تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
ابتدعوها .

الباب السابع عشر بَابُ النَّوَادِرِ

وأحاديثه كما في الكافي خمسة عشر :

الحديث الأوّل

روى في الكافي عن الثلاثة « 1 » ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ رَفَعَهُ ، قَالَ : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ : « رَوِّحُوا أَنْفُسَكُمْ بِبَدِيعِ الْحِكْمَةِ ؛ فَإِنَّهَا تَكِلُّ كَمَا تَكِلُّ الْأَبْدَانُ » .

هديّة :

يعني باب طائفة من الأحاديث المعجبة لطبائع المؤمنين بنفاستها البيّنة . ( روّحوا ) على الأمر من الترويح ، وهو إيصال الرّاحة والتطيّب والتفريح والتنضير . ( ببديع الحكمة ) أي بتذاكر أحاديث الأئمّة عليهم السلام والتأمّل فيها . وبعبارة أخرى : بتذاكر العلوم الحقّة قطعاً ؛ لأنّها المأخوذة عن الحجج المعصومين العاقلين عن اللَّه سبحانه . والأعلميّة منحصرة فيه تعالى ، فالقطع بحقّيّة شيء من المتشابهات بلا مكابرة منحصر في إخبار العاقل عن اللَّه تبارك وتعالى . وفي إفراد « البديع » إشارة إلى أنّ الإضافة إضافة الصّفة إلى الموصوف ؛ دلالةً على أنّ علومهم عليهم السلام كلَّها بدائع ونفائس وغرائب . و « الكلال » : مصدر قولك : كللتُ من المشي أكلّ كلالًا وكلالةً من باب ضرب ؛ أي أعييت . وكَلَّ السيفُ ، والرّيح ، والطرف ، واللِّسان يكلّ كلالًا وكلولًا أيضاً من باب
هامش
( 1 ) . يعني : « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير » .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 460 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي