تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
و « عقله معرفة الأشياء والأمور » كمعرفة أحوال الأوقات والأعصار وأهلها . « 1 » « ويده الرحمة » أي على المحتاجين إلى العلم والعمل به . « 2 » و « رجله زيارة العلماء » ولولا زيارة العلماء لما انتقل العلم من أحدٍ إلى آخر . « 3 » وهذا آخر ذكر الأعضاء ، وعدّ العقل فيها لكونه المدار عليه في الشخص ، واحتياجه إليه أشدّ من احتياجه إلى الأعضاء . و « حكمته » أي ما به اختياره الصدق الصواب « 4 » « الورع » وهو التقوى والتحرّر عن ارتكاب المحرّمات . ويحتمل « حكمته » « 5 » بفتح الحاء والكاف ، وهو المحيط من اللجام بِحَنَك الدابّة ؛ أي المانع لمركبه من الخروج عن طريقه . و « مستقرّه » أي مسكنه الذي إذا وصل إليه سكن واستقرّ ، فيه « النجاة » والتخلّص عن الشُّبه وطرق الضلال . و « قائده » أي ما يقوده ويجرّه نحو مستقرّه ، « العافية » أي البراءة من الآفات والعاهات والأمراض النفسانيّة . و « مركبه » أي ما بركوبه وسَوقه يصل إلى مستقرّه « الوفاء » بما في ذمّته من وجوب الإتيان بما يجب فعله ، والانتهاء عمّا يجب تركه ، فبركوبه وسوقه يصل العلم إلى النجاة . و « سلاحه » وما يدافع به عدوّه الذي يريد إبطاله وإسقاطه « لين الكلمة » ، فإنّ لين الكلمة يؤدّي إلى قلّة التعرّض للعلم . « وسيفه الرِّضا » أي ما يدفع به العدوّ عند اللّقاء ويؤمن من غالبيّته « 6 » « الرِّضا » ؛ فإنّه إذا
هامش
( 1 ) . في المصدر : « ومصير كلّ شيء إلى ما ينتهي إليه ، فيظهر من العلم مع تلك المعرفة ما ينبغي ظهورها منه وما يكون خيراً له حينئذٍ » . ( 2 ) . في المصدر : + / « فإنّ العلم مع عدم الرحمة كالذي لا يد له ، ولا يقدر على ما ينبغي له أو يريد فعله » . ( 3 ) . في المصدر : + / « وكان كمن لا رِجْل له ، ولا ينتقل من مكانه ، ولا يتعدّى إلى آخر » . ( 4 ) . في « ب » و « ج » : « والثواب » . ( 5 ) . في « ب » و « ج » : « وحكمته » . ( 6 ) . في المصدر : « غائلته » .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 465 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي