الباب الثالث عشر بَابُ مَنْ عَمِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة .
الحديث الأوّل
روى في الكافي عَن العِدَّةِ ، عَنْ البرقي ، « 1 » عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « الْعَامِلُ عَلى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلى غَيْرِ الطَّرِيقِ ، لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً » .
هديّة :
هذا الحديث رواه الصدوق رحمه الله أيضاً في الفقيه ، عن محمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، « 2 » وزاد « من الطريق » بين أداة الاستثناء و « سرعة السير » .
وفي بعض النسخ : « وكثرة السير » مكان « وسرعة السير » .
( على غير بصيرة ) أي بلا معرفته الحجّة المعصوم المفترض الطاعة العاقل عن اللَّه سبحانه . والقطع بحقّيّة شيء من المتشابهات الدينيّة منحصر في إخباره ؛ لانحصار الأعلميّة في المدبّر تعالى شأنه . والتعبّد على خلاف حكم اللَّه تعاند لا تعبّد ، والداخل على دار لا من بابها سارق ، والسائر على غير الطريق ضالّ هالك .
هامش
( 1 ) . في المصدر : « أحمد بن محمّد بن خالد » .
( 2 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 401 ، ح 5864 .