تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

الحديث السادس

روى في الكافي وقال : وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « لِكُلِّ مُسْلِمٍ » .

هديّة :

يعني مكان « لرجل » . في باب أعداد أحاديث الأبواب اسوتي في الأكثر ببرهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى .

الحديث السابع

روى في الكافي عن الثلاثة ، « 1 » عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إِنَّ اللَّهَ - تبارك وتعالى - يَقُولُ : تَذَاكُرُ الْعِلْمِ بَيْنَ عِبَادِي مِمَّا تَحْيَا عَلَيْهِ الْقُلُوبُ الْمَيْتَةُ إِذَا هُمُ انْتَهَوْا فِيهِ إِلى أَمْرِي » .

هديّة :

في بعض النسخ : « تذاكر العالم » فلعلّ المعنى : المذاكرة بين العباد بنقل أقوال العلماء وأفعالهم للاستناد والاستشهاد إنّما هي ممّا تحيا به القلوب الميتة ميتة الجهل وعدم المعرفة ، بشرط انتهائهم في ذلك التذاكر إلى حجّة معصوم عاقل عن اللَّه تبارك وتعالى . قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى : المراد بتذاكر العلم : مذاكرة المحكمات الناهية عن اتّباع الظنّ الآمرة بسؤال أهل الذِّكر ، ألا ترى أنّ كلّ فرقة تشنّع على سائرها من الفرق بأنّ مذاهبكم من الظنّ من عندكم ليست من عند اللَّه . « إذا هم انتهوا فيه إلى أمري » أي في ذلك التذاكر إلى تسليم أمر الإمامة ، والإقرار بوجوب معرفة الإمام في كلّ زمان ؛ لئلّا يوجب اتّباع الظنّ ، والتأويل الغلط ، والتخصيص الفاسد ؛ وألّا يكون أمر الجهل كما كان .
هامش
( 1 ) . يعني « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير » .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 390 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي