تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
على الإيمان » ، و « يا بُنيّ حفظك اللَّه » ، و « يا بُنيّ أعانك اللَّه وأعطاك خير الدنيا والآخرة » . وقد تعرض الشارح في المقدّمات الاثني عشر لبعض الأبحاث الحديثية ، وبالأخصّ علم الرجال . كما ذكر في المقدمة الحادية عشرة فهرس الأجزاء الثلاثين . وقد نظم الكتاب ضمن ثلاثين جزء طبقاً لعناوين الكافي ، إلّا أن عناوين كتب الكافي في الطبعة المعروفة هي على أساس التقسيم المشهور وهي خمسة وثلاثين كتاباً ، والسبب في ذلك هو تداخل بعض العناوين في كتاب الهدايا على التفصيل التالي : ورد « كتاب العقل » و « كتاب فضل العلم » في كتاب الهدايا تحت عنوان « كتاب العقل وفضل العلم » . كما ورد « كتاب الطهارة » و « كتاب الحيض » تحت عنوان « كتاب الطهارة والحيض » ، وكذا « كتاب النكاح » و « كتاب العقيقة » فإنهما وردا تحت عنوان « كتاب النكاح والعقيقة » ، كما جاء « كتاب الصيد » و « كتاب الذبائح » تحت عنوان « كتاب الصيد والذبائح » ، وأدرج « كتاب الأطعمة » و « كتاب الأشربة » تحت عنوان « كتاب الأطعمة والأشربة » . وتعرض المؤلّف في المقدمة الثانية عشرة لشرح خطبة الكافي . وبمراجعة الكتاب بشكل سريع يمكن أن تستفاد بعض النقاط ، هي كالتالي : 1 . ادّعى المؤلّف وفي مواضع عديدة من الكتاب أنّ تأليف كتاب الكافي كان بأمر شفوي من قبل الإمام صاحب الأمر والزمان ، فكتب في خطبة الكتاب : « وكان تأليف الكافي بالأمر المشافهي من صاحب الأمر صلوات اللَّه عليه » ( ج 1 ، ص 69 ) . كما كتب في الهدية الأولى من المقدّمة الثانية عشرة - والخاصّة بشرح خطبة الكافي - نقلًا عن أستاذه المولى خليل القزويني : حقّ أنّ كتاب الكافي عمدة كتب أحاديث الأئمّة عليهم السلام ألّفه ثقة الإسلام أبو جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الرازي الكليني - طاب ثراه - في الغيبة الصغرى باحتياط تامّ في عرض عشرين عاماً ، وكانت مدّة هذه الغيبة تسعاً وستّين سنة بناءً على أنّ مبدأها من مضيّ أبي محمّد عليه السلام ، وأربعاً وسبعين سنة إذا كان مبدؤها من مولد الصاحب عليه السلام .