* * *
خواهى كه چون آفتاب مشهور شوى * چون مردمك ديده همه نور شوى
اينها همه مىشود اگر جز بخدا * نزديك بهر چه مىشوى دور شوى
* * *
ترك ديوانگى از طعنهء مردم نكنم * شهر گر تنگ بود دامن صحرايى هست
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( الكتاب الذي بين يديك )
هو شرح مسهب لكتاب الكافي ، أورده على شكل عناوين كل منها « هدية » ، « هدية » .
ويشتمل الكتاب على 12 مقدمة و 30 جزء ، وخاتمة .
كتب المؤلّف خطبة الكتاب بسجع لطيف ينبئ عن قوة بيانه وقدرته الأدبية ، وذكر فيها الأصول العقائدية ، وأوضح العلم الإلهي ، وأشار إلى منزلة العقل السامية في إدراك المعارف ، وكتب حول توفيقه لتأليف هذا الكتاب قائلًا :
فوفّقت بعون اللَّه وطفقت أخذاً بتوفيق اللَّه في تأليف كتاب على نَسَق كتاب الكافي ؛ ليكون كافياً بميامن الكافي لمن أراد الانتقام والتلافي . وكان تأليف الكافي بالأمر المشافهي من صاحب الأمر صلوات اللَّه عليه . وسمّيته ب « الهدايا لشيعة أئمّة الهدى » ورتّبته بعون اللَّه وحُسن تأييده على اثنتي عشرة مقدّمة وثلاثين جزءاً وخاتمة . ( ج 1 ، ص 69 )
اقتبس عنوان الكتاب من العنوان « هدية » المكرر بعد كل حديث من أحاديث الكافي ، والذي يذكر المؤلّف بياناته تحته ، ويرى المؤلّف أن هذه البيانات هدايا للشيعة .
ويستفاد من خطبة الكتاب أنّ المؤلّف كتب هذا الكتاب لولده ، حيث يخاطبه في ديباجة الكتاب ولمرّات عديدة بقوله : « يا بُنيّ أبقاك اللَّه بفضله وطوّل عمرك وثبّتك