تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
عقائدهم وأبطلها ، كما حاول ردّها أثناء شرحه للأحاديث بأدنى مناسبة ، وقد نهج أسلوباً قاسياً في ذلك بل يلعنهم ويكفرهم . 4 . نظرة المؤلّف حول الفلاسفة والعرفاء ليست بالايجابية ، بل يرى أنّ خطبة كتاب الكافي هي للردّ على الصوفية والفلاسفة والأشاعرة ، إلّاأنّه استمدّ من شرح الملا صدرا علي الكافي في مواضع عديدة من كتابه ، وعبّر عنه ب « الفاضل صدر الدين محمد الشيرازي » ، كما عبّر عن المير داماد بقوله : « السيّد الداماد ثالث المعلّمين » أو « السيّد الباقر ثالث المعلّمين الشهير بالداماد » . 5 . كما عبّر عن الفيض الكاشاني بقوله : « بعض المعاصرين » ، ونقل عن الوافي في مواطن عديدة من دون ذكر اسمه . كما نقل عن تفسيره بعنوان : « بعض التفاسير » ، ونقد آراءه في مواضع عديدة ( ص 483 و 527 و 563 ) ، ويرى أنّها متأثّرة بأفكار وعقائد الصوفية والفلاسفة . 6 . نقل المؤلّف بكثرة وبصورة واسعة عن حاشية أصول الكافي لرفيع الدين محمد النائيني المعروف بالميرزا رفيعا ، وعبّر عنه ب « السيّد الأجل النائيني » . وعلي الرغم من اختلاف مذاق المؤلّف عن مذاق الميرزا رفيعا ؛ حيث أنّ الميرزا رفيعا يميل للفلاسفة والعرفاء ، بخلاف المؤلّف ، إلّاأنّ المؤلّف تأثّر بعباراته المتينة ، وقد استطاع أن يمر بسلاسة إلى جانب عبارات الميرزا رفيعا ذات المحتوى العميق ، وإن انتقد مسلكه أحياناً ، ورأى أنّ كلماته تعتمد على أصول فلسفية ، فكتب : وهو قدس سره من المائلين من متأخّري أصحابنا الإماميّة رضوان اللَّه عليهم إلى استقامة نَبْذٍ من أصول الفلاسفة ، كتجرّد العقول والنفوس الناطقة ؛ وتأويل نَبْذٍ اخر منها ، كإيجاب الصانع ، وقِدَم العالَم بالإيجاب الخاصّ والقدم الزماني ولن ترضى الفلاسفة فقط ، وذلك لصرفهم من العمر مدّة في مطالعة كتبهم وتدريسها باقتضاء كثير من الطبائع في عصرهم ذلك . ( ج 1 ص 121 - / 122 ) 7 . المؤلّف متأثّر بكلمات أستاذه « الملا خليل القزويني » بشدّة ، وكتابه مليء بالنقل
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 35 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي