والمعاد وجميع ما في هذا النظام ممّا يحتاجون إلى معرفته بقدر الوسع والطاقة ، وقد نقلنا فيما سبق تصريحه رحمه الله بهذا ، فقوله هنا في صدر كلامه : « المراد بهذا العلم المتعلّق بالعمل » كما ترى . ولا منافاة بين إرادة المطلق وذكر العمل المتعلّق به بعضه . وما أحسن هنا بيان الفاضل الأسترآبادي رحمه الله .
الحديث الخامس
روى في الكافي وقال : عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عن « 1 » رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا - رَفَعَهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ » .
هديّة :
( عن أبي عبداللَّه ) اسمه : ميمون البصري . وفي بعض النسخ : « عن أبي عبداللَّه رجلٍ من أصحابنا » بدون كلمة « عن » . والحديث بيانه كنظيره ، وهو الثاني .
الحديث السادس
روى في الكافي وقال : وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِم ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ بُغَاةَ الْعِلْمِ » .
هديّة :
بيانه كنظيره ، وهو الأوّل ، وبين المتنين « واو » .
الحديث السابع
روى في الكافي عن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ البرقي ، عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، « 2 » قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ مِنْكُمْ فِي
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : - / « عن » .
( 2 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « عليّ بن محمّد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بنعيسى ، عن عليّ بن أبي حمزة » .