الباب الثاني بَابُ فَرْضِ الْعِلْمِ وَوُجُوبِ طَلَبِهِ وَالْحَثِّ عَلَيْه
وأحاديثه كما في الكافي عشرة .
الحديث الأوّل
روى في الكافي وقال : عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ ، عَنْ عبد الرحمن « 1 » بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ بُغَاةَ الْعِلْمِ » .
هديّة :
في بعض نسخ الكافي : كتاب فضل العلم ، باب فرض العلم .
قال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
قوله « كتاب فضل العلم ، باب فرض العلم » كذا في كثير من النسخ ، ويؤيّدها عدّه النجاشي كتاب فضل العلم - بعدما ذكر كتاب العقل - من كتب الكافي « 2 » . وفي كثير منها :
« باب فرض العلم ووجوب طلبه والحثّ عليه » بلا زيادة ذكر الكتاب قبله ، ويوافقها عدّ الشيخ كتاب العقل وفضل العلم كتاباً واحداً من كتب الكافي « 3 » . والأمر فيه سهل .
وقال الفاضل الأسترآبادي :
قوله « باب فرض العلم ووجوب طلبه » المتعارف في كلامهم عليهم السلام التعبير بالمعرفة عن
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « عبداللَّه » بدل « عبد الرحمن » .
( 2 ) . رجال النجاشي ، ص 377 ، الرقم 1026 .
( 3 ) . الفهرست للطوسي ، ص 135 ، الرقم 591 .