في ورطات الشرّ والهلاك .
و « التثبّت » كالتوقّف لفظاً ومعنىً .
و ( التوغّل ) : الدّخول في الشيء مستعجلًا بتمام البدن .
( فيما لا يعلم ) أي فيما لا علم له به عن الإمام الحقّ .
و « الجدع » بالجيم والمهملتين : قطع الأنف ، وهو كناية عن الخزي والذلّ .
( ومن لم يعلم ) عن الإمام ( لم يفهم ) ما هو الحقّ في هذا النظام .
( يهضّم ) على المضارع المجهول من التفعيل ، أو الماضي المعلوم من التفعّل ، أي يهلك أو هلك .
( كان ألوم ) أي ملوماً جدّاً .
« ندم » كعلم ندامةً بالفتح ، أي كان أحرى أن يكفّ من اهتمامه بالمخالفة ، وزيادة الاهتمام بها توجب اشتداد العقوبة وتضاعفها .
قال برهان الفضلاء :
« والجود » بالمال « نجح » ؛ أي سيّما في زمن التقيّة ؛ دفعاً لضرر الأعداء .
و « المجلبة » بالفتح : للمكان ، من باب ضرب ونصر ، للكثرة والمبالغة .
و « اللّوابس » : إشارة إلى شبهات المخالفين بخدمات المرتدّين من الأصحاب في إقامتهم وظعنهم وإعانتهم الإسلام بأموالهم وأنفسهم ، ومواصلتهم مع النبيّ صلى الله عليه وآله ، ومضاجعتهم في جوار مقبرته وغير ذلك من مدائحهم المذكورة في كتب أهل الضلال ، كما يجيء في كتاب الروضة بعد حديث نوح عليه السلام : « واللَّه » ، ما أعجب ممّن هلك كيف هلك ، ولكن أعجب ممّن نجا كيف نجا ؟ ! » « 1 » يعني ممّن هلك بعد مضيّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولكن أعجب ممّن نجا من فتن ذلك الامتحان العظيم . قال اللَّه تبارك وتعالى في سورة السبأ :
« وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
« 2 »
.
« وبين المرء والحكمة » برفع المضاف و « نعمة العالم » بفتح النون ، أي تنعّم
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 275 ، ح 415 . ولا يكون بعد حديث نوح .
( 2 ) . سبأ ( 34 ) : 20 .