و ( الصمت ) بالفتح : السكوت عمّا لا طائل فيه .
و ( الهذر ) بالفتح ويحرّك : الهذيان وما لا فائدة فيه من البيان .
و ( الاستسلام ) : الطاعة والانقياد .
و ( التسليم ) : تصديق جميع ما جاء به الحجّة المعصوم وإن كان لا يدرك عقول الرعيّة وجهه وكيفيّته ، كالمعراج ، والأحكام المخالفة للقياس .
( والصفح ) : الإعراض عمّا لا يليق والعفو عنه .
( والغنى ) بالكسر والقصر : ضدّ الفقر ، فإذا فُتحت مدّدت ، وبالكسر والمدّ التغاني .
وقال بعض المعاصرين : يعني الغناء بالحقّ ، أو غناء النفس ، أو التغاني . « 1 »
« الفقر » في مقابلة « الغناء » ، بمعنى التغاني بالتفاقر ؛ حيث قال : « وضدّه الفقر » يعني إلى الخلق ، أو فقر النفس ، أو التفاقر . « 2 »
( والتذكّر وضدّه السهو ) . ونسخة « والتفكّر » مكان « والتذكّر » ، كما ترى .
( والحفظ ) ، يعني حفظ قول الحجّة المعصوم وما يطابق قوله عليه السلام ؛ فإنّه أعظم ألطاف أرحم الراحمين بالعباد ، العليم بما في الصدور إلى يوم التناد قبل أن يخلق الصدور والأفئدة ويصدر الأفكار المستقيمة والفاسدة .
( والتعطّف ) : الرحمة ، والميل ، والإشفاق .
والفرق بين « المودّة » و « الحبّ » والضدّين : « العداوة » و « البغض » يمكن بالتخصيص ، والتعميم ، والظهور ، والكمون وغير ذلك من الأنحاء .
( والمؤاساة ) : المداراة مع الإخوان في الدِّين بالمساهمة في المعاش .
و ( التطاول ) : الترفّع والاستحقار .
( والسلامة وضدّها البلاء ) ، ( والعافية وضدّها البلاء ) فالفرق إمّا بأنّ السلامة في الدنيا ،
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 67 .
( 2 ) . راجع : الوافي ، ج 1 ، ص 67 .