تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
و « البلاء » : ضدّ العافية ، بمعنى البلوى والبليّة ، وضدّ السلامة « البلاء » بمعنى الاختبار والامتحان . انتهى . وهنا إشكال سيذكر بجوابه إن شاء اللَّه تعالى . ولعلّ المراد ب ( الجهل ) الذي هو من جنود الجهل ، ضدّ العلم الذي هو من جنود العقل . والفرق بين ( الرأفة ) و ( الرحمة ) يمكن من وجوه ؛ نظراً إلى ذوي الأرحام ، والتعميم ، والقلب وحده ، ومع غيره ، ورقّة القلب مع القدرة على الإحسان ، والقدرة على الانتقام ، والتعميم ، وعدم القدرة ، والتخصيص . وكذا الفرق بين ( الحمق ) و ( الغباوة ) يمكن بالإطلاق ، والتقييد ، والتعميم ، والتخصيص . وقيل : الفرق بينهما كالفرق بين الجهل المركّب والبسيط . « 1 » و ( العفّة ) : حفظ الشهوة من الحرام . و ( الزّهد ) : عدم الرغبة في الدنيا الحرام . وقد سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الزّهد فقال : « هو الاجتناب عن الحرام لا الحلال . ولا رهبانيّة في الإسلام » . « 2 » و ( الرِّفق ) بالكسر : التلطّف ولين الجانب . و ( الخرق ) بالضم وبضمّتين : الخشونة والثقل على القلوب . و ( الرهبة ) بالفتح : الخوف من سخط اللَّه تعالى . و ( الجرأة ) - كالجرعة والجماعة - يعني على ارتكاب محارم اللَّه . و ( التؤدة ) كلمزة : التأنّي في الأمور . و ( السّفه ) : الخفّة والطيش .
هامش
( 1 ) . احتمله الفيض في الوافي ، ج 1 ، ص 66 . ( 2 ) . لم أجده في مظانّه من كتب الحديث .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 254 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي