و « البلاء » : ضدّ العافية ، بمعنى البلوى والبليّة ، وضدّ السلامة « البلاء » بمعنى الاختبار والامتحان . انتهى .
وهنا إشكال سيذكر بجوابه إن شاء اللَّه تعالى .
ولعلّ المراد ب ( الجهل ) الذي هو من جنود الجهل ، ضدّ العلم الذي هو من جنود العقل .
والفرق بين ( الرأفة ) و ( الرحمة ) يمكن من وجوه ؛ نظراً إلى ذوي الأرحام ، والتعميم ، والقلب وحده ، ومع غيره ، ورقّة القلب مع القدرة على الإحسان ، والقدرة على الانتقام ، والتعميم ، وعدم القدرة ، والتخصيص .
وكذا الفرق بين ( الحمق ) و ( الغباوة ) يمكن بالإطلاق ، والتقييد ، والتعميم ، والتخصيص . وقيل : الفرق بينهما كالفرق بين الجهل المركّب والبسيط . « 1 »
و ( العفّة ) : حفظ الشهوة من الحرام .
و ( الزّهد ) : عدم الرغبة في الدنيا الحرام .
وقد سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن الزّهد فقال : « هو الاجتناب عن الحرام لا الحلال .
ولا رهبانيّة في الإسلام » . « 2 »
و ( الرِّفق ) بالكسر : التلطّف ولين الجانب .
و ( الخرق ) بالضم وبضمّتين : الخشونة والثقل على القلوب .
و ( الرهبة ) بالفتح : الخوف من سخط اللَّه تعالى .
و ( الجرأة ) - كالجرعة والجماعة - يعني على ارتكاب محارم اللَّه .
و ( التؤدة ) كلمزة : التأنّي في الأمور .
و ( السّفه ) : الخفّة والطيش .
هامش
( 1 ) . احتمله الفيض في الوافي ، ج 1 ، ص 66 .
( 2 ) . لم أجده في مظانّه من كتب الحديث .