وآية :
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ »
في سورة البقرة .
و « الحكمة » : علم الدِّين ، ولغة العلم الصحيح . واشتقاقها من الحَكَمة بالتحريك ، أي حديد اللّجام المانع للدابّة من الوقوع في الورطة .
قال برهان الفضلاء : ذكر المضارع في
« وَمَنْ يُؤْتَ »
، وذكر « قد » والماضي في
« فَقَدْ أُوتِيَ »
نظير
« إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ »
« 1 » الإشعار بأنّ الخير الكثير مقدَّم على الحكمة وباعثها ، كما أنّ الحكمة مقدَّمة على المغفرة والفضل وباعثهما . و « الخير » هنا ، ضدّ الفقر المذكور في الآية السابقة على هذه الآية . والمراد الثروة وما يجري مجراها ويكون أفضل منها . انتهى .
وآية :
« وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
في سورة آل عمران ، يعني الأئمّة عليهم السلام .
وآية :
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » *
في سورة آل عمران أيضاً .
وآية :
« أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ »
في سورة الرعد .
وآية :
« أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ »
في سورة الزمر .
وآية :
« كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ »
في سورة ص .
وآية :
« وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى »
في سورة المؤمن .
وآية :
« وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ »
في سورة الذاريات .
و « الذّكري » و « الذُّكْرَة » : نقيض النسيان ، ك « الذّكر » أيضاً بالكسر .
وآية :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ »
في سورة ق .
وآية :
« وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ »
في سورة لقمان .
( قَالَ : الْفَهْمَ وَالْعَقْلَ ) ، يعني عن الحجّة المعصوم المضبوط عدده في علم اللَّه ، وتقديره من أوّل الدنيا إلى انقراضها .
ولم يكن لقمانُ نبيّاً ولا وصيّاً ، قد اشتهر أنّه خدم أربعمائة من الحجج المعصومين .
قال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
يعني أعطاه اللَّه تعالى الفهم والعقل ، وعليهما مدار الحكمة التي هي المعرفة الحقّة
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 40 .