المأخوذ عن الحجّة المعصوم العاقل عن اللَّه سبحانه .
وآية :
« وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ »
في سورة العنكبوت أيضاً .
وآية :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ »
في سورة البقرة .
« أَلْفَيْنا »
: وجدنا .
وآية :
« وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ »
في سورة البقرة أيضاً .
نعق الراعي بالغنم - كضرب - : صاح بها .
وآية :
« وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ » *
في سورة يونس لكن في المصاحف
« يَسْتَمِعُونَ » *
.
و « يستمع » بلا توافق التتمّة في سورة الأنعام ، وفي سورة محمّد « 1 » ، فنقل بالمعنى ، أو قراءة غير مشهورة ، أو سهو مضبوط .
وآية :
« أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ »
في سورة الفرقان .
« بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا »
؛ لوجوهٍ ظاهرةٍ ، منها : عدم اتّصاف الأنعام بالعناد .
وآية :
« لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ »
؛ في سورة الحشر . أي اليهود ، محصّنة بالحيطان والسّيران والخنادق وغير ذلك .
( جميعاً ) أي متّفقين .
وآية :
« وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ »
في سورة البقرة .
( ثمّ ذمّ اللَّه الكثرة ) أي كثرة أهل الجهل . ومن دلائلهم لمذاهبهم كثرة عددهم وقد يدّعون الإجماع بها .
وآية :
« وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ »
في سورة الأنعام .
وآية :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »
في سورة لقمان ، لكن في المصاحف : « لا يعلمون » مكان « لا يعقلون » ، فنقل بالمعنى ، أو قراءة غير مشهورة ، أو سهو مضبوط من سلف النسّاخ .
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 25 ؛ محمّد ( 47 ) : 16 .