وآية :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً »
في سورة العنكبوت .
وآية :
« وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ »
في سورة سبأ .
وآية :
« وَقَلِيلٌ ما هُمْ »
في سورة ص . أي ما أقلّ من آمن باللَّه واليوم الآخر وعمل الصالحات .
« وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ »
في سورة المؤمن .
وآية :
« وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ »
في سورة هود ؛ يعني مع نوح عليه السلام . وفسّر القليل باثنين وسبعين نفراً ، سبعة من أهله ، ثلاثة منهم أبناؤه : سام وهام ويافث ، وأربعة : « 1 » زوجته ، وزوجات أبنائه عليهم السلام .
« وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ » *
في سورة الدخان ، ويونس ، والقصص .
« وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
في سورة المائدة .
قال الفاضل الأسترآبادي :
ما بعث اللَّه رسله إلى عباده إلّاليعقلوا الدين عن اللَّه على لسان رسله ؛ لعلم اللَّه بأنّ غير ذلك من الطريق « 2 » كالرياضة والمناظرة قد يُخطئ وقد يصيب . كلّ ذلك بتقدير اللَّه وقضائه وللحِكَم المنظورة له في ذلك . « 3 » انتهى .
قد مرَّ أنّ المعرفة الفطرية بتوسّط العقول ، والدّينيّة بتوسّط المعصومين العاقلين عن اللَّه . وبيانه هذا إقرار بما أنكر ، وقد ذكر عنه آنفاً .
« وأكثرهم لا يشعرون » . ليس في المصاحف ، فإمّا نقل بالمعنى ، أوقراءةٌ غير مشهورة ، أو سهو . ففي سورة المؤمنون
« بَلْ لا يَشْعُرُونَ »
« 4 » ، وفي سورة يونس والنمل « 5 »
« أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ » *
، و « الحِلية » بالكسر : للسيف وحلية الرجل صفته ويفتح فيهما .
هامش
( 1 ) . في « الف » : « تربعة » .
( 2 ) . كذا في المخطوطة ، وفي المصدر : « الطرق » .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 87 .
( 4 ) . المؤمنون ( 23 ) : 56 .
( 5 ) . يونس ( 10 ) : 60 ؛ النمل ( 27 ) : 73 .