( أشدكم ) أي كمال قوّتكم ، وأوان كمال عقلكم .
وآية : « إن في اختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق » في سورة الجاثية ، لكن بمضمونها ، فنقل بالمعنى ، أو قراءة غير مشهورة ، أو سهو من سلف النسّاخ . وفي المصاحف : « واختلال الليل والنهار » بالواو مكان « إنّ » ومكان « لآيات » : « آيات » .
وفسّر الرزق بالماء ، وهو السبب .
وآية :
« يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »
في سورة الحديد . وآية :
« وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ »
في سورة الرعد .
« صِنْوانٌ »
أي نخلات تكون من أصل واحد ، إذا خرج نخلتان أو أكثر من أصل واحد فكلّ واحدة : « صنو » والاثنتان : « صنوان » بكسر النون والجمع : « صنوان » بالتنوين . وفي حديث العبّاس : « عمّ الرجل صنو أبيه » . « 1 »
« وَغَيْرُ صِنْوانٍ »
متفرّقات مختلفة الأصول .
وآية :
« وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً »
في سورة الروم . « خوفاً » من نحو الصاعقة والغيث الضارّ ، والبداء في الأمطار . و « طمعاً » في الغيث النافع .
وآية :
« قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ »
في سورة الأنعام . و « الإملاق » : الفقر ؛ أي من خوفه . وقد صرّح به في قوله تعالى :
« وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ »
.
« ما ظَهَرَ مِنْها » *
بالعلانية .
« وَما بَطَنَ » *
بالإخفاء عن الناس .
وآية :
« هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ »
في سورة الروم ،
« مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ »
من نحو العبيد والإماء ،
« فِي ما رَزَقْناكُمْ »
من الأموال ؛ يعني أنّ الذي لكم ليس في الحقيقة ، بل هو للَّهسبحانه ومن رزقه ، فإذا لم يجز أن يكون لكم شريك من أمثالكم في مالكم من حيث الاسم والإنسانيّة ؛ حيث لا تصرّف لكم في أرواحهم وإنسانيّتهم ، فكيف يجوز أن يكون له شريك من مخلوقاته في ماله ؟ !
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي ، ص 273 ، ح 518 ؛ وعنه في بحارالأنوار ، ج 22 ، ص 286 ، ح 54 .