قَضَاءٌ لِحَقِّ النِّعْمَةِ ، وَكَفُّ الْأَذى مِنْ كَمَالِ الْعَقْلِ ، وَفِيهِ رَاحَةُ الْبَدَنِ عَاجِلًا وَآجِلًا .
يَا هِشَامُ ، إِنَّ الْعَاقِلَ لَايُحَدِّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ ، وَلَا يَسْأَلُ مَنْ يَخَافُ مَنْعَهُ ، وَلَا يَعِدُ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَرْجُو مَا يُعَنَّفُ بِرَجَائِهِ ، وَلَا يتقدّم « 1 » عَلى مَا يَخَافُ فَوْتَهُ بِالْعَجْزِ عَنْهُ » .
هديّة :
( أبو عبداللَّه الأشعري ) هو الحسين بن محمّد الأشعري .
وصدر السند في بعض النسخ المعتبرة : « بعض أصحابنا رفعه » .
قال الفاضل الأسترآبادي رحمه الله :
قوله : « أبو عبداللَّه الأشعري عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام » : أوّل السند في النسخ المعتبرة : « بعض أصحابنا رفعه » . ويأتي في مواضع من الكافي ككتاب النكاح : « أبو عبداللَّه الأشعري » ، وهو الحسين بن محمّد الأشعري « عن بعض أصحابنا رفعه » ، وهنا نسخ مختلفة ، ففي بعضها ما ذكرناه ، وفي بعضها : « بعض أصحابنا رفعه » ، وفي بعضها :
« أبو عليّ الأشعري [ رفعه ] « 2 » » ، وفي بعضها : « أبو عبداللَّه الأشعري رفعه » . وهو الظاهر « 3 » ؛ لأنّه المتعارف في هذا الكتاب . « 4 » انتهى .
ما « هو الظاهر » هو الأكثر .
و ( أهل العقل ) : هم الحجج المعصومون وشيعتهم ، وغيرهم جهلاء وإن كانوا مهراء في فنون الشيطنة والنَكراء .
والآية في سورة الزمر هكذا :
« وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ »
« 5 » الآية . وتبعيّة « أحسن القول » قول اللَّه ، أو قول العاقل عن اللَّه : هو الأخذ بالمحكمات ، وبالمتشابهات أيضاً بتأويلها بالعلاجات المذكورة عنهم عليهم السلام .
هامش
( 1 ) . في « ج » وهامش « ب » : « ولا يقدم » .
( 2 ) . أضفناه من المصدر .
( 3 ) . في المصدر : « والظاهر عندي ما ذكرناه أوّلًا » بدل « وهو الظاهر » .
( 4 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 86 .
( 5 ) . الزمر ( 39 ) : 17 .