اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً »
« 1 »
.
« لما بقوا طرفة عين » أي لو لم يكن حكمة التكليف والمنع من العمل بالظنّ فيما يجري فيه الاختلاف فيه وفي دليله بلا مكابرة لكان خلقه العالم عبثاً تعالى عن ذلك عُلوّاً كبيراً ، قال اللَّه تعالى :
« أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً »
« 2 »
.
وقال الفاضل الإسترآبادي رحمه الله بخطّه :
« أنّ يأرز كلّه » سيجيء في باب الغيبة : « فيأرز العلم كما يأرز الحيّة في جحرها » . وفي النهاية لابن الأثير ، وفي الصحاح للجوهري : « إنّ الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحيّة إلى جحرها » أي ينضمّ إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها . « 3 »
ثمّ قال بخطّه :
وأقول : كأنّه إشارة إلى ما وقع بعده صلى الله عليه وآله في ابتداء الأمر حيث انحصر الإسلام في أهل الكساء وفي جمع قليل من أتباعهم . « 4 »
وقال السيّد الأجل النائيني رحمه الله :
« أن يأرز كلّه » ، « الأرز » بتقديم المنقوطة على غيرها جاء بمعنى القوّة وبمعنى الضعف ، وهنا بمعنى الضعف . ويحتمل أن يكون « يأرز » بتقديم الغير المنقوطة عليها . وسيجئ في باب الغيبة : « فيأرز العلم كما تأرز الحيّة في جحرها » .
وقال الجوهري في معنى : « إنّ الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحيّة إلى جحرها ، أي ينضمّ إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها » . « 5 »
وقال السيّد السند أمير حسن القائني رحمه الله بعد ضبطه : « أنّ يأرز » كالأكثر :
واحتمال « أن يأزر » بتقديم الزّاي على الرّاء بمعنى : أن يضعف كما ترى ، و « الأزر » القوّة والضعف ؛ ضدّ .
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 165 .
( 2 ) . المؤمنون ( 23 ) : 115 .
( 3 ) . النهاية لابن الأثير ، ج 1 ، ص 41 ( أرز ) ؛ الصحاح ، ج 3 ، ص 864 ( أرز ) .
( 4 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 82 .
( 5 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 35 .