( ومصابيح للظلام ) أي بنورهم . و « الظلام » بالفتح : ظلمة أوّل الليل ، ويُطلق على مطلق الظلمة .
( ومفاتيح للكلام ) أي كلام اللَّه ، أو علم الكلام ، أو مطلق الكلام الحقّ .
و « الدّعامة » بالكسر : عماد البيت . والمستفاد من الأحاديث عينيّة الإسلام والإيمان حقيقة ، ومغايرتهما باعتبار إطلاقات كما سيفصّل في موضعه إن شاء اللَّه تعالى .
( التسليم ) : مفعول ثان ل « جعل » .
( فيما علم ) على ما لم يسمّ فاعله ، وكذا ( فيما جهل ) .
( وحظر ) بالحاء المهملة والظّاء المعجمة ، كنصر : من الحظر ، وهو المنع والتحريم .
و ( التهجّم ) : تفعّل من الهجوم ، وهو الدخول على شيء بغتةً من غير رويّة . وفي بعض النسخ بزيادة « من الحقّ » بعد ( ما لا يعلمون ) .
( لما أراد اللَّه تبارك وتعالى ) بكسر اللّام التعليليّة .
و « الاستنقاذ » : الاستخلاص .
و « الملمّة » على اسم الفاعل من الإفعال : البليّة الحادثة .
و ( الظلم ) : جمع الظّلمة .
و « المغشيّات » : المستورات بالأستار ؛ أي المخفيّات على الأفكار . ونسخة « المغيبات » بالتصحيف أشبه .
و ( البُهم ) : جمع البهمة ، كالظّلم والظلمة ، أي المشكلات .
( الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ) : ناظر إلى آية التطهير في سورة الأحزاب . « 1 »
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى :
« يشهد كلّ واحدٍ منهما لصاحبه بالتصديق » ؛ أي بالتعديل ، بمعنى أنّ القرآن لو لم يكن له قيّم معصوم منصوص عاقل عن اللَّه لعطّل حكمه ؛ لأنّ النهي في القرآن عن الاختلاف
هامش
( 1 ) . الأحزاب ( 33 ) : 33 .