والإشارة إلى عدم التفاوت في العلم ، وأصالة علمه صلى الله عليه وآله ؛ وأمّا على الجَمع ، في الأصل :
« مصطفيون » فلا خدشة .
و « الباء » في « بأئمّة الهدي » و « بهم » في الموضعين سببيّة .
( عن سبيل مناهجه ) : عن معرفة سنن الأوّلين والآخرين ، أو عن طريق المعارف الحقّة ، أو توضيح المحكمات وتبيين المتشابهات .
و « الينبوع » : عين الماء ، ومنه قوله تعالى :
« حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً »
« 1 » ، والجمع : ينابيع .
( وحجّاباً بينه وبين خلقه ) ، على الجمع ، واحتمال الإفراد هنا بمعنى البوّاب للإشارة إلى وحدة الأمر كما في « الباب » ليس هذا مع وروده في بعض الأحاديث .
( من غيب سرّه ) أي من غيب علمه ، أو الإضافة بيانيّة .
وكلا الإمامين - بكسر الهمزة ، أو أحدهما بفتحها - : يعني الإمام عند اللَّه سبحانه .
( يهدون بالحقّ وبه يعدلون ) أي يهدون إلى الحقّ بالحقّ ، يعني بالعصمة ، وهو شرط الهادي عن اللَّه إلى اللَّه ، وبه يحكمون بالعدل بين الناس .
( حجج اللَّه ) بالرفع ، أي هم حجج اللَّه حال كونهم دعاته ورعاته .
( ودعاته ) يعني إليه ، حاليّة ، وكذا ( رعاته ) يعني لدينه وأهل توحيده ؛ بدليل تعلّق « على خلقه » على « حجج اللَّه » .
( يدين بهداهم العباد ) أي يتّصفون بالإطاعة في الدِّين ، من دانه : أطاعه . ونسخة « بهديهم » أي بسيرتهم ، مكان « بهداهم » ما أشبه بالتصحيف .
( ويستهلّ بنورهم البلاد ) على المعلوم ، أي يستضيء . استهلّ البرق وتهلّل بمعنى ، أي تلألأ وجه الرجل من فرحه ، والاستضاء يتعدّى ولا يتعدّى ، كالإضاءة .
( حياة للأنام ) أي بعلمهم .
هامش
( 1 ) . الإسراء ( 17 ) : 90 .