الباء بمعنى « في » . قال الفيروزآبادي :
الزوراء مال كان لُاحيحة ، والبئر البعيدة ، ودِجلة ، وبغداد ؛ لأنّ أبوابها الداخلة جُعلت مُزوّرة عن الخارجة ، وموضع بالمدينة قرب المسجد ، واسم لسوق المدينة ، ودار كانت بالحيرة ، والبعيدة من الأراضي ، وأرض عند ذي خيم . « 1 » ( منهم ) أي من ولد فلان ، كما سيجيء .
( لدى الضحى ) .
ضَحوة النهار : بعد طلوع الشمس ، ثمّ بعده الضُّحى ، وهي حين تشرق .
وقوله : ( ثمانون ألفاً ) قائم مقام فاعل « ينحر » .
( مثل ما تُنحر البُدْن ) .
في القاموس : « البدنة ، محرّكة : من الإبل والبقر ، كالأضحية من الغنم ، تُهدى إلى مكّة ، للذكر والأنثى . الجمع ككتب » . « 2 » وقال الجوهري : « جمعها بُدن - بالضمّ وبضمّتين - مثل عُسر وعُسُر » . « 3 » ( وروى غيره ) أي غير معاوية .
( البُزَّل ) بدل « البدن » .
وهذا كلام المصنّف ، أو واحد من الرواة . والبازل من الإبل : ما طلع نابه ، وذلك حين دخل في السنة التاسعة ، والذكر والأنثى سواء . الجمع : بوازل ، وبزل ، كركع وكتب .
وقوله : ( قال : لا ) ؛ لعلّ المراد أنّ المقصود بالزوراء في هذا المقام ليس بغداد ، إلّاأنّه لا يطلق عليها .
( ثمّ قال : دخلت الريّ ) .
قيل : بين شطّ الفرات ودجلة موضع يُقال له : الريّ . وفي القاموس : « الريّ : بلدٌ معروف ، والنسبة رازي » . « 4 »
وقوله : ( يُقتل فيها ثمانون ألفاً من ولد فلان كلّهم يَصلح للخلافة ) .
كلامه إشارة إلى واقعة تقع في عصر الصاحب عليه السلام ، أو قريب منه . ولعلّ « فلان » كناية عن
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 42 ( زور ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 200 ( بدن ) .
( 3 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2077 ( بدن ) .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 328 ( ريي ) .