أو بضمّها ، وهو جمع مُنية - بالضمّ والكسر - بمعنى المراد ، والمتمنّى ، وشاع استعمالها في الأماني الكاذبة ؛ أي قابل بالتكذيب والإنكار والدفع ، وما يلقى إليه النفس والشيطان من الغرور وطول الأمل وتحصيل الأمور الدنيويّة الباطلة ومنافعها الزائلة .
( امرأ ) .
النصب على أنّه بدل من قوله : « امرأ » أوّلًا .
وفي بعض النسخ : « امرءٌ » بالرفع ، على أنّه خبر مبتدأ محذوف ؛ أي الإمرء المذكور سابقاً .
( أزمّ « 1 » نفسه من التقوى بزمام ) .
في بعض النسخ : « زمّ » بدون الهمزة ، وهو أظهر .
قال الجوهري : « زممت البعير : خَطَمته » . « 2 » وقال : « الخطام : الزمام » . « 3 » وقال : « الزِّمام : الخيط الذي يشدّ في البرّة ، ثمّ يشدّ في طرفه المِقوَد ، وقد يسمّى المقود زماماً » . « 4 »
وقوله : ( بلجام ) .
اللجام - بالكسر - معرّب « لِگام » .
وقوله : ( فقادها ) إلى قوله : ( أوان حَتفه ) .
القود : نقيض السوق ، فهو من أمام ، وذاك من خلف .
ويُقال : قدعت دابّتي - بالقاف - كمنعت ، قدعاً ، إذا جذبتها إليك باللجام لتقف . والقَدَعْ أيضاً : الكفّ .
وفي بعض النسخ : « قرعها » بالقاف والراء ، من القرع كالمنع ، وهو القهر ، والدقّ ، والضرب .
وقد شبّه عليه السلام النفس بالدابّة الحَرون ، والتقوى بالزمام ، والخشية باللجام ، ثمّ فرّع على كلٍّ ما يناسبه .
والطَّرف : العين . وطرف بصره ، كضرب : أطبق أحد جفنيه على الآخر . والمراد هنا النظر القلبي ، وتوجّهه إلى الآخرة والأسباب المؤدّية إلى النجاة فيها .
هامش
( 1 ) . في المتن الذي ضبطه الشارح رحمه الله سابقاً : « زمّ » بدون الهمزة .
( 2 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1944 ( زمم ) .
( 3 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1915 ( خطم ) .
( 4 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1944 ( زمم ) .