تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البضاعة المزجاة — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
أو بضمّها ، وهو جمع مُنية - بالضمّ والكسر - بمعنى المراد ، والمتمنّى ، وشاع استعمالها في الأماني الكاذبة ؛ أي قابل بالتكذيب والإنكار والدفع ، وما يلقى إليه النفس والشيطان من الغرور وطول الأمل وتحصيل الأمور الدنيويّة الباطلة ومنافعها الزائلة . ( امرأ ) . النصب على أنّه بدل من قوله : « امرأ » أوّلًا . وفي بعض النسخ : « امرءٌ » بالرفع ، على أنّه خبر مبتدأ محذوف ؛ أي الإمرء المذكور سابقاً . ( أزمّ « 1 » نفسه من التقوى بزمام ) . في بعض النسخ : « زمّ » بدون الهمزة ، وهو أظهر . قال الجوهري : « زممت البعير : خَطَمته » . « 2 » وقال : « الخطام : الزمام » . « 3 » وقال : « الزِّمام : الخيط الذي يشدّ في البرّة ، ثمّ يشدّ في طرفه المِقوَد ، وقد يسمّى المقود زماماً » . « 4 » وقوله : ( بلجام ) . اللجام - بالكسر - معرّب « لِگام » . وقوله : ( فقادها ) إلى قوله : ( أوان حَتفه ) . القود : نقيض السوق ، فهو من أمام ، وذاك من خلف . ويُقال : قدعت دابّتي - بالقاف - كمنعت ، قدعاً ، إذا جذبتها إليك باللجام لتقف . والقَدَعْ أيضاً : الكفّ . وفي بعض النسخ : « قرعها » بالقاف والراء ، من القرع كالمنع ، وهو القهر ، والدقّ ، والضرب . وقد شبّه عليه السلام النفس بالدابّة الحَرون ، والتقوى بالزمام ، والخشية باللجام ، ثمّ فرّع على كلٍّ ما يناسبه . والطَّرف : العين . وطرف بصره ، كضرب : أطبق أحد جفنيه على الآخر . والمراد هنا النظر القلبي ، وتوجّهه إلى الآخرة والأسباب المؤدّية إلى النجاة فيها .
هامش
( 1 ) . في المتن الذي ضبطه الشارح رحمه الله سابقاً : « زمّ » بدون الهمزة . ( 2 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1944 ( زمم ) . ( 3 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1915 ( خطم ) . ( 4 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1944 ( زمم ) .