تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البضاعة المزجاة — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
والظاهر أنّ المراد بالثلاثة الأوّل الثلاثة المعلومة ، كما يشعر به كناهم . وأيضاً هذه القصّة مذكورة في كتاب الاحتجاج مفصّلًا . وفيه أنّ عليّاً عليه السلام كان حينئذٍ بمكّة بأمر النبيّ صلى الله عليه وآله ، وكان بعض المنافقين معه ، وحفروا بئراً في طريقه ، وطمّوا رأسها ، فلمّا بلغ فرسه قريباً منها لوي عنقه ، وأخبره بالبئر . « 1 » وكانت هذه القضيّة مقارنة لقضيّة تنفير الناقة ، فنزل جبرئيل عليه السلام ، فأخبر النبيّ صلى الله عليه وآله بما فعلوا بعليّ عليه السلام . الحديث التاسع والسبعون والمائة

متن الحديث التاسع والسبعين والمائة

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ وَ « 2 » عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : « يَا لَيْتَنَا سَيَّارَةٌ مِثْلُ آلِ يَعْقُوبَ حَتّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَلْقِهِ » .

شرح

السند مجهول . قوله : ( يا ليتنا سيّارة مثل آل يعقوب ) . في الصحاح : « السيّارة : القافلة » . « 3 » ولعلّ المراد بآل يعقوب يوسف عليه السلام ؛ أي يا ليتنا كنّا نسير في الأرض ، ونذهب إلى بلاد الغربة ، بحيث لا يعرفنا أحدٌ من المخالفين مثل يوسف عليه السلام . وقال بعض الفضلاء : أي يا ليت لنا على الحذف والإيصال . أو يا ليتنا صادفتنا سيّارة . أو يا ليتنا نُسيَّر في
هامش
( 1 ) . الاحتجاج ، ج 1 ، ص 57 . ( 2 ) . في السند تحويل بعطف العدّة عن سهل بن يعقوب ، على عليّ بن إبراهيم عن أبيه . ( 3 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 692 ( سير ) .