قوله : ( مستوص ) أي قابل للوصيّة .
والرشد ، بالضمّ والتحريك . والرشاد : الاهتداء ، وفعله فرح . والإمضاء : الإنقاذ .
الحديث الواحد والثلاثون والمائة
متن الحديث الواحد والثلاثين والمائة
وَبِهذَا الْإِسْنَادِ :
« أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله ، قَالَ : ارْحَمُوا عَزِيزاً ذَلَّ ، وَغَنِيّاً افْتَقَرَ ، وَعَالِماً ضَاعَ فِي زَمَانِ جُهَّالٍ » .
شرح
السند ضعيف .
والرحمة : الرقّة ، والعطف .
والأمر برحمة هؤلاء ترغيب في رعايتهم ، وتفقّد أحوالهم ؛ لفقدان كلّ منهم نعمة جليلة ، وابتلائه بمحنة عظيمة .
الحديث الثاني والثلاثون والمائة
متن الحديث الثاني والثلاثين والمائة
وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لِاصْحَابِهِ يَوْماً : « لَا تَطْعُنُوا فِي عُيُوبِ مَنْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ بِمَوَدَّتِهِ ، وَلَا تُوَقِّفُوهُ عَلى سَيِّئَةٍ يَخْضَعُ لَهَا ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ أَخْلَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَلَا مِنْ أَخْلَاقِ أَوْلِيَائِهِ » .
قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « إِنَّ خَيْرَ مَا وَرَّثَ الْآبَاءُ لِابْنَائِهِمُ الْأَدَبُ ، لَاالْمَالُ ؛ فَإِنَّ الْمَالَ يَذْهَبُ ، وَالْأَدَبَ يَبْقى » .
قَالَ مَسْعَدَةُ : يَعْنِي بِالْأَدَبِ الْعِلْمَ .
قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « إِنْ أُجِّلْتَ فِي عُمُرِكَ يَوْمَيْنِ ، فَاجْعَلْ أَحَدَهُمَا لِادَبِكَ لِتَسْتَعِينَ بِهِ عَلى يَوْمِ مَوْتِكَ » .
فَقِيلَ لَهُ : وَمَا تِلْكَ الاسْتِعَانَةُ ؟
قَالَ : « تُحْسِنُ تَدْبِيرَ مَا تُخَلِّفُ ، وَتُحْكِمُهُ » .
قَالَ : وَكَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلى رَجُلٍ : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ الْمُنَافِقَ لَايَرْغَبُ