تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البضاعة المزجاة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
قُضِيَ الْأَمْرُ »
« 1 » » . « 2 » ويُقال : إنّه يأتي بيحيى عليه السلام ، وبيده الشفرة ، فيُضجع الموت ، ويذبحه . وقوله : ( أهل الجنّة ، وأهل النار ) بدل من « الفريقين » . وقوله : ( فتُرجى ، أو تُخاف ) على البناء للمفعول فيهما ؛ أي لا أحييك ، فيرجوك أهل النار للتخلّص من العذاب ، أو يخاف منك أهلُ الجنّة من زوال الحياة الأبديّة ونعيم الجنّة . وقوله : ( ما أشبه هذا ممّا قد يغلب غيره ) . في بعض النسخ : « وما » ، وهو أظهر . والمشار إليه بهذا الأمور الثلاثة من الحلم والرحمة والصدقة . و « من » بيان للموصول . والمستتر في « يغلب » راجع إلى الموصول الثاني ، و « غيره » مفعوله . والغرض أنّ الغالب لا ينحصر فيما ذكر ، بل كلّ من المتقابلين قد يغلب على الآخر ، كالجود والبخل ، والإحسان والإساءة . الحديث الثلاثون والمائة

متن الحديث الثلاثين والمائة

عَنْهُ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام [ قَالَ ] : « إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله ، فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنِي . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : فَهَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ إِنْ أَنَا أَوْصَيْتُكَ ؟ « 3 » حَتّى قَالَ لَهُ ذلِكَ ثَلَاثاً ، وَفِي كُلِّهَا يَقُولُ لَهُ الرَّجُلُ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : فَإِنِّي أُوصِيكَ إِذَا أَنْتَ هَمَمْتَ بِأَمْرٍ ، فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ؛ فَإِنْ يَكُ رُشْداً ، فَامْضِهِ ، وَإِنْ يَكُ « 4 » غَيّاً ، فَانْتَهِ عَنْهُ » .

شرح

السند ضعيف .
هامش
( 1 ) . مريم ( 19 ) : 39 . ( 2 ) . راجع : السنن الكبرى للنسائي ، ج 6 ، ص 393 ؛ مسند أبي يعلى ، ج 5 ، ص 278 ، ح 2898 ؛ المعجم الكبير ، ج 12 ، ص 277 . ( 3 ) . في الحاشية عن بعض النسخ : « وصّيتك » . ( 4 ) . في الحاشية عن بعض النسخ : « يكن » .
البضاعة المزجاة — صفحة 436 | محمد حسين بن قارياغدي / حميد الأحمدي الجلفائي