وقيل : أصله المصدر . « 1 »
وقوله : ( بل لا يكون إلّاخير ) .
قيل : قال ذلك لظنّه أنّ خشية النبيّ صلى الله عليه وآله من باب الاحتمال ، فلمّا وقع ما خشيه ، علم أنّه كان من باب الإخبار ، فلذلك قال : « صدق اللَّه ورسوله » انتهى . « 2 » والأظهر أنّ أمثال هذه الكلمات ليس ببديع من الصحابة في بَدو الإسلام ، وقبل كمال المعرفة برسول اللَّه ، ولمّا يتعلّموا محاسن الآداب .
وكلمة « لا يكون » تامّة ، و « خير » بالرفع فاعله . وفي بعض النسخ : « خيراً » ، فهي ناقصة ، واسمها مستتر ؛ أي لا يكون الأمر شيئاً إلّاخيراً .
وقوله : ( فَزارة ) بالفتح ، أبو حيّ من غطفان .
( فيها ) إلى تلك الخيل .
( عيينة بن حِصن ) بكسر الحاء ، وسكون الصاد المهملتين .
وقوله : ( من بني غِفار ) حال من « امرأته » .
وفي المصباح : « غِفار ، ككتاب : حيّ من العرب ، ومنه أبو ذرّ الغفاري » . « 3 »
وقوله : ( يشتدّ ) أي يَعدُو ، ويُسرع .
وقوله : ( جائفة ) .
قال الجزري : « الجائفة : هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف » . « 4 » وقال الجوهري : « النفر من الرِّجال : من ثلاثة إلى عشرة » . « 5 » الحديث السابع والتسعون
متن الحديث السابع والتسعين
أَبَانٌ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : قَالَ : « 6 »
« نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ تَحْتَ شَجَرَةٍ عَلى شَفِيرِ وَادٍ ، فَأَقْبَلَ سَيْلٌ ، فَحَالَ بَيْنَهُ
هامش
( 1 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 12 ، ص 82 .
( 2 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 12 ، ص 82 .
( 3 ) . المصباح المنير ، ص 449 ( غفر ) مع اختلاف .
( 4 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 317 ( جوف ) .
( 5 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 833 ( نفر ) .
( 6 ) . في الطبعة القديمة : - « قال » .