وفراش ، أو سرير منجّد مزيّن في قبّة أو بيت . الجمع : أرائك » . « 1 »
وقوله : ( تهيّأ ) على صيغة المضارع بحذف إحدى التاءين من التهيئة . وفي بعض النسخ :
« تهنّأ » بالنون ، وكأنّه من التهنّؤ ؛ أي صارت هنيئةً .
وما قيل : إنّه من التهنئة ، « 2 » ففيه نظر .
هذا ، ولم يذكر الإذن لهذا الملك ، ولعلّه صار مأذوناً عند دخول ألف ملك يأتي ذكرهم .
وقوله : ( هي من مسكٍ وعَنبر ) .
الظاهر أنّ الضمير راجع إلى الحلّة . ولعلّ المراد أنّ أصل تلك الحلل من نوع من المسك والعنبر يمكن نسجها ولبسها ، أو من شيء عطره كالمسك والعنبر ، لكنّها نسجت ونظمت بالياقوت واللؤلؤ .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم : « صُبغن بمسك وعنبر » . « 3 »
وقوله : ( شراكهما ) .
الشراك ، ككتاب : سَيْر النعل . الجمع : ككتب .
وقوله : ( لا يُملّها ولا تُملّه ) .
قال الجوهري : « مَلِلْتُ الشيء - بالكسر - وملِلْت منه أيضاً مَلَلًا ومَلّةً ومَلالًا ، إذا سئمته » . « 4 »
وقوله : ( قَلائد من قَصَب ) .
« القلائد » : جمع القِلادة - بالكسر - وهي ما يجعل في العنق . قال الجوهري : « القَصَب :
أنابيب من جوهر » . « 5 »
وفي القاموس : « القَصَب ، محرّكةً : ما كان مستطيلًا من الجوهر ، والدُّرُّ الرَّطب ، والزبرجد الرطب المرصّع بالياقوت » . « 6 »
وقوله : ( إليك تناهت نفسي ، وإليَّ تناهت نفسك ) .
التناهي : بلوغ الغاية ؛ أي بلغت محبّتي وشوقي إليك ، وميل نفسي إلى النهاية . وفي بعض
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 292 ( أرك ) .
( 2 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 12 ، ص 19 .
( 3 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 246 .
( 4 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1820 ( ملل ) .
( 5 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 202 ( قصب ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ، ج 1 ، ص 117 ( قصب ) .