فَيَلْعَنُونَ أَبَوَيْهِ ، لَعَنَ اللَّهُ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعَضَلًا وَلِحْيَانَ ، وَالْمُجْذَمِينَ مِنْ أَسَدٍ ، وَغَطَفَانَ ، وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَشَهْبَلًا « 1 » ذَا الْأَسْنَانِ ، وَابْنَيْ مَلِيكَةَ بْنِ جَزِيمٍ ، وَمَرْوَانَ ، وَهَوْذَةَ ، وَهَوْنَةَ » .
شرح
السند ضعيف .
قوله : ( عليّ بن إبراهيم ) و ( محمّد بن يحيى ) معطوفان على أبي عليّ الأشعري .
وقوله : ( عرضت عليه الخيل ) . في الصحاح : « الخَيل : الفُرسان ، والخَيل : الخُيول » . « 2 » وقوله : ( لعرض الخيل ) . يُقال : عَرَض له كذا عَرْضاً ، أي أظهره له .
وقوله : ( فمرّ بقبر أبي أحيحة ) ؛ بالحائين المهملتين . قال الفيروزآبادي : « احَيحة ، مصغّراً :
ابن جُلّاح » . « 3 » وقوله ( ابنه ) ؛ يعني ابن أبي أحيحة .
وقوله : ( أبا قحافة ) بالضمّ ، كنية والد أبي بكر ، واسمه عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرّة بن كعب ، و « مرّة » من أجداد النبيّ صلى الله عليه وآله .
( ما كان يُقري الضيف ) .
قال الجوهري : « قَرَيْت الضيف قرىً - مثال قليته قِلىً - وقَراءً : أحسنت إليه ، إذا كسرت القاف مقصور » « 4 » انتهى . وذكر غيره : « أقريت الضيف » أيضاً .
وقوله : ( أهونهما على العشيرة فَقْداً ) نصب على التمييز . قال الفيروزآبادي : « عشيرة الرجل : بنو أبيه الأدنون ، أو قبيلته » . « 5 » وقال : « فَقده فَقْداً وفقداناً وفقوداً : عَدِمَهُ ، فهو فقيد ومفقود » انتهى . « 6 » وقيل : عشيرة الرجل من يعاشرهم ويعاشرونه من العشرة ، وهو الصحبة ، ولعلّ المراد أنّ عَدَمه وموته أهون وأسهل على عشيرته ، ولا يبالون بموته ؛ لأنّهم لا ينتفعون به في حال حياته . « 7 »
هامش
( 1 ) . في الحاشية عن بعض النسخ والوافي : « وسهيلًا » . وفي بعض نسخ الكافي : « وشهيلًا » .
( 2 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1691 ( خيل ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 214 ( أحح ) .
( 4 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2461 ( قرا ) .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 90 ( عشر ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 323 ( فقد ) .
( 7 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 399 .