كأنّه صلب الوجه » . « 1 » وفي بعض النسخ : « الماحل » . قال الجوهري : « المحَلْ : المكر والكيد . يُقال : مَحَل به ، إذا سعى به إلى السلطان ، فهو ماحل ومَحُول » . « 2 » ( ويُضعّف فيه المنصف ) .
الضعف ، بالضمّ والفتح : خلاف القوّة ، وقد ضعف - ككرم - فهو ضعيف . وأضعفهُ وغيره .
وضعّفه السير ، أي أضعفه ، والتضعيف أيضاً أن تنسبهُ إلى الضعف .
قال ابن ميثم :
أي إذا رأوا إنساناً عنده ورع ، وإنصاف في معاملة الناس عدّوهُ ضعيفاً ، ونسبوه إلى الوهن والرخاوة ، أو يستصغرون عقله ، ويعدّونه ضعيف العقل ، كأنّه تارك حقّ ينبغي له أن يأخذه . « 3 » ( قال ) ؛ يعني أبو عبداللَّه عليه السلام ( فقيل له : متى ذاك « 4 » يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إذا تسلّطن النساء ) .
« تسلّطن » على صيغة الماضي من باب التفعّل ، جمع فيه بين الضمير والاسم الظاهر من قبيل : « أكلوني البراغيث » .
وما قيل صالح من أنّ « تسلّطن » بحذف إحدى التائين من مضارع التفعّل ففساده أظهر من أن يُخفى . « 5 » ( وسُلِّطن الإماء ) . في بعض النسخ : « وتسلّطن الإماء » .
في القاموس : « السلط والسليط : الشديد ، واللِّسان الطويل . وقد سَلُط - ككرم - سَلاطَةً وسلوطَةً ، بالضمّ . والتسليط : التغليب ، وإطلاق القهر والقدرة » . « 6 » وقال الجوهري : « امرأة سليطة : صخّابة . والسلاطة : القهر ، وقد سلّطه فتسلّط عليه » .
انتهى . « 7 » قيل : ومنه السلطان ، وهو الوالي . « 8 » و « سلّطن » يحتمل أن يكون من المجرّد أو المزيد فيه .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 270 ( مجن ) .
( 2 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1817 ( محل ) .
( 3 ) . انظر : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 18 ، ص 260 .
( 4 ) . في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً : « ذلك » .
( 5 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 397 .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 365 ( سلط ) مع التلخيص .
( 7 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1133 ( سلط ) مع التلخيص .
( 8 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 397 .