باب « 1 » التفاعل ، والظرف نائب الفاعل يعني لأنّ تمييز حدود إلهيّته لا يمكن الوصول إليه ببيان أحد إذا سئل بكيف عن كيفيّة إلهيّته ، بناءً على أنّ إلهيّتة أعظم من أن يسعه البيان .
الثالث :
( عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ جَمِيعاً ، عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِّ ، قَالَ : ضَمَّنِي وَأَبَا الْحَسَنِ عليه السلام ) أي الهادي أو « 2 » الرضا عليه السلام .
( الطَّرِيقُ ) ؛ فاعل « ضمّني » .
( فِي مُنْصَرَفِي ) ؛ مصدر ميمي .
( مِنْ مَكَّةَ إِلى خُرَاسَانَ ، وَهُوَ سَائِرٌ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنِ اتَّقَى اللَّهَ يُتَّقى ؛ وَمَنْ أَطَاعَ اللَّهَ يُطَاعُ ) . يجيء في « كتاب الإيمان والكفر » في ثالث « باب الخوف والرجاء » : « من خاف اللَّه أخاف اللَّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللَّه أخافه اللَّه من كلّ شيء » .
إن قلت : نرى خلاف ذلك في الأنبياء والأئمّة والأولياء ؟
قلت : المقصود أنّ التفاوت بين التقيّ وغير التقيّ ، والمطيع وغير المطيع ، واقع مع التساوي في الأمور الخارجة ، ولو صدر عن غير الأصفياء ما صدر عنهم - ممّا ينافي أغراض الناس رئاءً وسمعةً ونحو ذلك - لم يكن يهابون ويوقّرون أصلًا ، والظالمون على أوليائه تعالى كانوا يخافون ويعظّمون ذلك ، ولا ينافي ذلك ارتكابهم الظلم ، وإظهارهم خلاف ما في قلوبهم ، وأيضاً يمكن أن يُقال : إنّ هذا هو الغالب في أوساط الناس ، كما هو الظاهر من قوله عليه السلام بعد ذلك : « فقمنٌ » . وابتلاء الخواصّ عظيم خارج عن طور سائرهم .
( فَلَطَفْتُ « 3 » ) ؛ بالمهملة والفاء ، بصيغة المعلوم للمتكلِّم ، من باب نصر ، « 4 » أي اختلت
هامش
( 1 ) . في « ج » : « لا يتناهي مجهول باب » بدل « لا يتناهي بصيغة المجهول من باب » .
( 2 ) . في « أ » : - / « الهادي أو » .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « فَتَلَطَّفْتُ » .
( 4 ) . في « ج » : « بالمهملة والفاء معلوم متكلّم باب نصر » .