( ثُمَّ قَوْلِهِ عليه السلام ) بالجرّ . ( « لَمْ يَحْلُلْ فِي الْأَشْيَاءِ ؛ فَيُقَالَ : هُوَ فِيهَا كَائِنٌ ، وَلَمْ يَنْأَ عَنْهَا ؛ فَيُقَالَ :
هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ » فَنَفى عليه السلام عَنْهُ « 1 » بِهَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ ) ؛ يعني قوله : « لم يحلل » إلى آخره .
( صِفَةَ الْأَعْرَاضِ وَالْأَجْسَامِ ؛ لِأَنَّ مِنْ صِفَةِ الْأَجْسَامِ التَّبَاعُدَ وَالْمُبَايَنَةَ ، وَمِنْ صِفَةِ الْأَعْرَاضِ الْكَوْنَ فِي الْأَجْسَامِ بِالْحُلُولِ ) . النشر على غير ترتيب اللفّ .
( عَلى غَيْرِ مُمَاسَّةٍ ) أي مجاورة ، والظرف متعلّق بالحلول .
( وَمُبَايَنَةِ ) أي ولا مباينة .
( الْأَجْسَامِ عَلى تَرَاخِي الْمَسَافَةِ ) . فإنّ أعراض الأجسام لا ترى في مسافة بينها وبين الأجسام .
( ثُمَّ قَالَ عليه السلام : « لكِنْ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُهُ ، وَأَتْقَنَهَا صُنْعُهُ » أَيْ هُوَ فِي الْأَشْيَاءِ بِالْإِحَاطَةِ وَالتَّدْبِيرِ ، وَعَلى غَيْرِ مُلَامَسَةٍ ) .
الثاني :
( عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ ) ؛ اسم « إنّ » ، وخبره « شامخ الأركان » وما بينهما اعتراض .
( تَبَارَكَ اسْمُهُ ، وَتَعَالى ذِكْرُهُ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ ) ، وقوله :
( سُبْحَانَهُ ) اعتراضٌ في اعتراض .
( وَتَقَدَّسَ ) ؛ معطوف على قوله : « تبارك اسمه » . ويحتمل أن يكون معطوفاً على « سبحانه » .
( وَتَفَرَّدَ وَتَوَحَّدَ ، وَلَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ ) ؛ من الأفعال الناقصة ، وخبرهما « رفيعاً » .
( وَ
« هُوَ الْأَوَّلُ
) . حال عن فاعل « لم يزل ولا يزال » .
(
وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ »
) . مضى شرح الأسماء الأربعة في أوّل السابع عشر . « 2 »
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : - / « عنه » .
( 2 ) . أي في الحديث 1 من باب آخرو هو من الباب الأول إلّاأنّ فيه زيادة وهو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء اللَّه وأسماء المخلوقين .