مضاف أو موصوف ، وكذا نظيراه .
وعلى الأوّل نقول : المراد بالوقت المدّة باعتبار أنّها ظرف للمتغيّرات . والمراد بالمعدود ما يعدّ مع غيره من جنسه كما يجيء في خامس الباب وسادسه من قوله :
« ومَن عدّه فقد أبطل أزله » .
والمراد بالأجل آخر المدّة ، والمراد بالممدود الطويلُ المدّة بسبب فاعل .
والمراد بالنعت بيان الكيفيّة بالمعنى الذي مضى في شرح سادس الثاني . « 1 »
والمراد بالمحدود ما أحاط به الحدّ كالإنسان والبلّورة ، يعني ليس معدوداً فيكونَ له وقت ، ولا ممدوداً فيكون له أجل ، ولا محدوداً فيكون له نعت ؛ ونظيره قولنا : ليس لزيد موت أجل ، أي ليس له أجل فيموت .
وعلى الثاني نقول : الامتداد الزماني يسمّى وقتاً وأجلًا باعتبار أنّه ظرف للمتغيّرات .
والمراد بالوقت المعدود الزمانُ باعتبار الابتداء أو القصير ، وبالأجل الممدود الزمانُ باعتبار الانتهاء ، أو الطويل المتناهي .
والمراد بالنعت الثناءُ والمدح بالكمالات كالعلم والقدرة ونحوهما ، وبالمحدود المتناهي . أو المراد بالنعت المحدود نعتُ الأمر المحدود ؛ لأنّ الشيء إذا أحاطه حدّ ، كان ذلك الحدّ محيطاً بما قام به أيضاً .
( سُبْحَانَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَوَّلٌ ) ؛ بالرفع والتنوين ، والأوّل نقيض الآخِر ، وأصله أوأل على أفعل مهموز الأوسط ، قلبت الهمزة واواً وادغم ، وإذا جعلته صفة لم تصرفه تقول :
لقيته عاماً أوّلَ ، أي أوّل من عامنا ، وإذا لم تجعله صفة صرفته ، فتقول : لقيته عاماً أوّلًا « 2 » :
هو كالظرف كأنّك قلت : عاماً قبل عامنا .
( مُبْتَدَأٌ ) ؛ بصيغة اسم الزمان والمكان مرفوع على أنّه بدل ، أو وصف ل « أوّلٌ » أي « 3 »
هامش
( 1 ) . أي في الحديث 6 من باب إطلاق القول بأنّه شيّء .
( 2 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1838 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 717 ( وأل ) .
( 3 ) . في « ج » : « أو » .