باب جوامع التوحيد
الباب الثاني والعشرون بَابُ جَوَامِعِ التَّوْحِيدِ
فيه سبعة أحاديث . وشرح من المصنّف لأوّلها .
و « جوامع » جمع « جامعة » . والتأنيث باعتبار الخطبة ، أو الفقرة ، أو الكلمة بمعنى الكلام .
الأوّل :
( مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى جَمِيعاً ، رَفَعَاهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اسْتَنْهَضَ النَّاسَ ) أي طلب نهوضهم وقيامهم .
( فِي حَرْبِ مُعَاوِيَةَ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ ، فَلَمَّا حَشَدَ ) ؛ بالمهملة والمعجمة ومهملة ، بصيغة الماضي المعلوم من باب ضرب ؛ « 1 » أي اجتمع .
( النَّاسُ قَامَ خَطِيباً ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ ) أي ليس له في الأشياء شبه ، وليس له في الإلهيّة شريك .
( الْأَحَدِ ) أي ليس فيه موجودان في نفسهما في الخارج ، سواء كانا ذاتيّين أم عرضيّين أم مختلفين .
( الصَّمَدِ ) أي المصمود إليه في الحوائج .
( الْمُتَفَرِّدِ ) ؛ بصيغة اسم فاعل باب التفعّل للمبالغة ؛ أي لا شريك له في كنه ذاته ، ولا في القدم ، ولا في الإيجاد بقول « كن » .
( الَّذِي لَامِنْ شَيْءٍ كَانَ ، وَلَا مِنْ شَيْءٍ خَلَقَ مَا كَانَ ) . الكون : الوجود والحدوث .
هامش
( 1 ) . في « ج » : « ومهملة ماضي معلوم باب ضرب » بدل « ومهملة بصيغة الماضي المعلوم من باب ضرب » .