لموافقة القرآن ، أو للتأخير في الذكر ؛ يُقال : كما جاء زيد ذهبتُ ، أي كان ذهابي في أوّل مجيء زيد .
( مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ فِي نَفْسٍ ) ؛ بفتح الفاء ، أي من غير لفظ .
( صَمَداً ) ؛ منصوب بفعل مقدّر ؛ أي أعني صمداً .
( فَرْداً ، لَمْ يَحْتَجْ إِلى شَرِيكٍ ) أي معاون .
( يذكِّرُ « 1 » ) ؛ بشدّ الكاف المكسورة مأخوذ من الذكرة بضمّ الذال وسكون الكاف بمعنى الحدّة يقال : سيف مذكّر بشدّ الكاف المفتوحة ، أي ذو حدّة وماء . « 2 » والضمير المستتر فيه عائد إلى الشريك .
( لَهُ ) أي للَّه .
( مُلْكَهُ ) ، بضمّ الميم وسكون اللام ، أي ملك اللَّه .
( وَلَا يُفْتَحُ « 3 » ) ؛ بصيغةِ مجهولِ باب منع ، عطف على « لم يحتج » .
( لَهُ ) أي للشريك .
( أَبْوَابُ « 4 » ) ؛ نائب فاعل « يفتح » .
( عِلْمِهِ ) أي علم اللَّه . والمعنى أنّ الشريك ليس معلوماً للَّه ، فإنّه لا شيء محض . وهذا إشارة إلى قوله تعالى في سورة يونس :
« قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
« 5 »
.
الثالث :
( وَعَنْهُ ، عَنْ ) ؛ في بعض النسخ : « أي عن » ( مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي بَعْضِ مَا كَانَ يُحَاوِرُهُ ) ؛ بالحاء المهملة والألف وواو وراء مهملة ؛ أي يجاوبه ، الذي يفهم من كتاب من لا يحضره الفقيه في « كتاب الحجّ » في
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « يَذْكُرُ » .
( 2 ) . معجم مقاييس اللغة ، ج 2 ، ص 358 ؛ تاج العروس ، ج 6 ، ص 444 ( ذكر ) .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « ولا يَفتح » .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : « أبوابُ » .
( 5 ) . يونس ( 10 ) : 18 .