( وَاسْتَعَانَ بِهِ عَلى حِفْظِ مَا يُسْتَقْبَلُ مِنْ أَمْرِهِ ) عن الفساد .
( وَالرَّوِيَّةِ ) ؛ بفتح المهملة وكسر الواو وشدّ الخاتمة ، عطفٌ على « حفظ » للتبيين .
( فِيمَا يَخْلُقُ مِنْ خَلْقِهِ ) . وقوله :
( وَيَفْسِدُ « 1 » ) ؛ بفتح ياء المضارعة وبرفع الفعل ، جملةٌ معطوفة على « عَلِم به » فهي أيضاً صفة « عِلْمٍ » والعائد إلى الموصوف اسم الإشارة .
( مَا مَضى مِمَّا أَفْنى ) ؛ بصيغة المعلوم ، أي أفناه اللَّه .
( مِنْ خَلْقِهِ ، مِمَّا لَوْ لَمْ يَحْضُرْهُ ذلِكَ الْعِلْمُ ) . وقوله :
( وَتَغَيَّبَهُ « 2 » ) ؛ بالمعجمة والخاتمة والموحّدة ، بصيغة الماضي المعلوم من باب التفعّل . « 3 » والضمير المستتر للَّه ، والبارز لذلك العلم أي فقده ؛ أو بالمهملة والنون بصيغة المضارع المعلوم من باب الإفعال بالرفع ، جملةٌ حالية عن « ذلك » بتقدير « وهو يعيّنه » .
والضمير المستتر ل « ذلك العلم » والبارز للَّه ، وهو قيد للمنفيّ لا للنفي .
( كَانَ جَاهِلًا ضَعِيفاً ، كَمَا أَنَّا لَوْ ) ؛ مزيدة ، كما في قولهم : أن لو كان كذا . وليست موجودة في كتاب التوحيد لابن بابويه . « 4 »
( رَأَيْنَا عُلَمَاءَ الْخَلْقِ إِنَّمَا سُمُّوا ) ؛ بصيغة المجهول .
( بِالْعِلْمِ لِعِلْمٍ حَادِثٍ ؛ إِذْ كَانُوا قَبْلهُ « 5 » جَهَلَةً ، وَرُبَّمَا فَارَقَهُمُ الْعِلْمُ بِالْأَشْيَاءِ ، فَعَادُوا إِلَى الْجَهْلِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ اللَّهُ عَالِماً ؛ لِأَنَّهُ لَايَجْهَلُ شَيْئاً ) ، بخلاف العباد ، فإنّ علمهم إنّما يتعلّق بما تحصل لهم أسباب علمهم به ، فعلمهم يجتمع مع الجهل في الجملة .
( فَقَدْ جَمَعَ الْخَالِقَ وَالْمَخْلُوقَ اسْمُ الْعَالِمِ ) ، ومدلوله لغةً .
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « يُفْسِدُ » بضمّ الأوّل .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « يغيبه » .
( 3 ) . في « ج » : « التفعيل » .
( 4 ) . التوحيد ، ص 188 ، باب أسماء اللَّه تعالى و . . . ، ح 2 .
( 5 ) . في الكافي المطبوع : « فيه » .