تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في شرح الكافي — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
( إِلى أَنْ ) . الظرف متعلّق بقوله : « دعا » أي أمر الخلق بأن . ( يَدْعُوهُ بِهَا ) ؛ بأن يقولوا : يا اللَّه ، يا سميع ، ونحو ذلك . ( فَسَمّى نَفْسَهُ سَمِيعاً ، بَصِيراً ، قَادِراً ، قَائِماً ، نَاطِقاً ، ظَاهِراً ، بَاطِناً ، لَطِيفاً ، خَبِيراً ، قَوِيّاً ، عَزِيزاً ، حَكِيماً ، عَلِيماً ، وَمَا أَشْبَهَ هذِهِ الْأَسْمَاءَ ) . وقوله : ( فَلَمَّا رَأى ذلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ ) ، شروعٌ في تقرير الشبهة . ( الْغَالُونَ ) ؛ بالمعجمة - أي الذين تجاوزوا في الأسماء حدّها حيث جعلوا مفهوماتها موجوداتٍ في الخارج في أنفسها - أو بالقاف ؛ أي المبغضون لنا أهلَ البيت . ( الْمُكَذِّبُونَ ) بنا أهلَ البيت . ( وَقَدْ سَمِعُونَا نُحَدِّثُ عَنِ اللَّهِ أَنَّهُ لَاشَيْءَ مِثْلُهُ ) ؛ بأن يثبت لهما أمر موجود في الخارج في نفسه . ( وَلَا شَيْءَ مِنَ الْخَلْقِ فِي حَالِهِ ) ؛ بأن يثبت للخلق جميع صفاته تعالى . ويحتمل أن يكون المراد بالمعطوف هو المراد بالمعطوف عليه بأن يكون العطف للتفسير . ( قَالُوا : أَخْبِرُونَا إِذَا زَعَمْتُمْ أَنَّهُ لَامِثْلَ لِلَّهِ وَلَا شِبْهَ لَهُ ) . نشر على ترتيب اللفّ ، أو عطف تفسير . ( كَيْفَ شَارَكْتُمُوهُ فِي أَسْمَائِهِ الْحُسْنى ، فَتَسَمَّيْتُمْ بِجَمِيعِهَا ؟ ! فَإِنَّ فِي ذلِكَ ) أي التسمّي بأسمائه جميعاً . ( دَلِيلًا عَلى أَنَّكُمْ مِثْلُهُ فِي حَالَاتِهِ كُلِّهَا ) . وهذا في صورة انحصار حالاته في هذه الأسماء . ( أَوْ فِي بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ ) . وهذا في صورة عدم الانحصار . ( إِذْ جَمَعْتُكُمُ الْأَسْمَاءُ الطَّيِّبَةُ « 1 » ) . وقوله :
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « جمعتم الأسماءَ الطيّبةَ » .