( الرَّحْمنُ ، الرَّحِيمُ ، الْمَلِكُ ، الْقُدُّوسُ ، الْخَالِقُ ، الْبَارِئُ ) ؛ بالموحّدة وكسر المهملة والهمز : ما لا يشابه مخلوقه .
( الْمُصَوِّرُ
« الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ »
الْعَلِيمُ ، الْخَبِيرُ ، السَّمِيعُ ، الْبَصِيرُ ، الْحَكِيمُ ، الْعَزِيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْعَلِيُّ ، الْعَظِيمُ ، الْمُقْتَدِرُ ، الْقَادِرُ ، السَّلَامُ ، الْمُؤْمِنُ ، الْمُهَيْمِنُ ، الْبَارِي ) ؛ بالموحّدة وكسر المهملة والخاتمة : المصلح ؛ من برى السهم من باب ضرب :
إذا نَحَتَهُ .
( الْمُنْشِئُ ، الْبَدِيعُ ، الرَّفِيعُ ، الْجَلِيلُ ، الْكَرِيمُ ، الرَّازِقُ ، الْمُحْيِي ، الْمُمِيتُ ، الْبَاعِثُ ، الْوَارِثُ .
فَهذِهِ الْأَسْمَاءُ وَمَا كَانَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنى حَتّى تَتِمَّ « 1 » ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ اسْماً ) ؛ حاصلة من ضرب الاثني عشر ركناً في ثلاثين اسماً .
( فَهِيَ ) . تكرار لقوله : « فهذه الأسماء » إلى آخره ؛ لبُعد العهد .
( نِسْبَةٌ لِهذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ ، وَهذِهِ الْأَسْمَاءُ الثَّلَاثَةُ « 2 » أَرْكَانٌ ) أي دالّة على فعل منسوب إليها .
( وَحَجَبَ الِاسْمَ الْوَاحِدَ ) من الأربعة .
( الْمَكْنُونَ الْمَخْزُونَ بِهذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ ) . الظرف متعلّق بقوله : « حجب » لما أظهر هذه ولم يظهره كانت كالستر عليه .
( وَذلِكَ قَوْلُهُ تَعَالى ) أي مدلول قوله تعالى في سورة بني إسرائيل :
(
« قُلِ ادْعُوا اللَّهَ »
) الذي هو جارٍ مجرى العَلَم للذات ، أو أوّل الأركان الأوّليّة .
(
« أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ »
) الذي هو أوّل النسب الثلاثمائة والستّين .
(
« أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
« 3 » ) . هذا معنى الحديث .
وأمّا تعيين الأركان الاثني عشر ، وتعيين كلّ أربعة أركان من الأركان الاثني عشر
هامش
( 1 ) . في « أ » : « يتمَّ » .
( 2 ) . في المخطوطتين : - / « وهذه الأسماء الثلاثة » .
( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 110 .