تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في شرح الكافي — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
باب أدنى المعرفة

الباب الرابع بَابُ أَدْنَى الْمَعْرِفَةِ

فيه أربعة أحاديث .

المراد بالمعرفة هنا الاعتراف ، أي الإقرار ، وبأدناها ما لا يجتزأ في الحكم بالإسلام في باب معرفة الخالق بدونه ؛ لكونه متعلّقاً بضروريّات دين الإسلام ، ومذكوراً في محكمات القرآن ونحوها .

الأوّل :

( مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ « 1 » ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْهَمْدَانِيِّ جَمِيعاً ، عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزيدَ « 2 » ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ) . الفتح من أصحاب الرِّضا عليه السلام موافقاً لما يجيء « 3 » في « كتاب النكاح » في ثالث « باب وقوع
هامش
( 1 ) . في « أ » : « عن عليّ بن إبراهيم » بدل « وعليّ بن إبراهيم » . وفي حاشية « أ » : « قوله : عن عليّ بن إبراهيم . وكذا في نسخ‌الشافي موافقاً لأكثر المتون ، وفي شرح الفاضل المازندراني أصلح مآله « وعليّ » بالواو بدل « عن » وهو أصوب بدليل لفظ « جميعاً » وأنّ المصنّف رحمه الله يروى عن عليّ بن إبراهيم بلا واسطة ، وأنّ ما يجيء في باب وقوع الولد ، كتاب النكاح هكذا : عليّ بن إبراهيم عن المختار بن محمّد المختار ومحمّد بن الحسن عن عبد اللَّه بن الحسن جميعاً عن الفتح بن يزيد ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الشروط في المتعة ، الحديث . ويوافقه ما يجيء في أوّل الثاني عشر من هذا الكتاب ( مهدي ) » . ( 2 ) . في الكافي المطبوع : - / « بن يزيد » . ( 3 ) . في حاشية « أ » : « ردّ على صاحب كشف الغمّة حيث عدّه من أصحاب الهادي عليه السلام ( منه ) » . وفي مكان آخر : « قوله : موافقاً لما يجيء ، إلى آخره ، قد ذكرنا الحديث في الحاشية السابقة ، ثم إنّ الفاضل المازندراني أصلح مآله بعد نقل اختلاف أصحاب الرجال في أنّ أبا الحسن الذي روى عنه الفتح الرضا هو أمّ الهادي عليهما السلام ، أيّد الأوّل بأنّ الصدوق رحمه الله روى هذا الحديث في عيون أخبار الرضا عليه السلام في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار في التوحيد ، ويظهر منه أنّه غفل أو تغافل عما قدّمه في الديباجة من أنّ المراد بأبي الحسن على الإطلاق هو الكاظم عليه السلام حيث قال فيه عند قول المصنف : « وقد قال العالم عليه السلام » : من دخل في الإيمان إلى آخره ، المراد بالعالم هنا موسى بن جعفر عليهما السلام . وقيل : هو المراد من العالم إذا اطلق . ويقال : والكاظم أبو الحسن على الإطلاق وأبو الحسن الأوّل والعبد الصالح وأبو إبراهيم . ويقال : أبو الحسن الثاني للرضا عليه السلام ، وأبو الحسن الثالث للهادي عليه السلام ، وأبو عبد اللَّه للصادق عليه السلام ، وأبو جعفر على الإطلاق وأبو جعفر الأوّل للباقر عليه السلام ، وأبو جفعر الثاني للجواد عليه السلام ، والماضي وأبو محمّد للعسكري عليه السلام انتهى . وقد عرفت الآن أنّ ما ذكره ثمّة ليس مطّرداً . ويدلّ على عدم الإطّراد أيضاً إنّا لم نجد من أصحاب الرجال من يجوّز أن يكون الفتح من أصحاب الكاظم عليه السلام ( مهدي ) » .