الولد » « 1 » .
( قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَدْنَى الْمَعْرِفَةِ ، فَقَالَ : الْإِقْرَارُ بِأَنَّهُ لَاإِلهَ ) أي لا مستحقّ للعبادة ( غَيْرُهُ ، وَلَا شِبْهَ « 2 » لَهُ ) . شبه الشيء - بالكسر وبالتحريك ، وكأمير - ما يصلح لأن يكون زوجاً له بأن يكون كلّ منهما جسمانيّاً ، أو يكون كلّ منهما مجرّداً . وهذا ردّ على المجسّمة والفلاسفة .
( وَلَا نَظِيرَ لَهُ ) ، النظير : المناظر ؛ أي المضادّ . وهذا ردّ على المجوس ؛ حيث جعلوا إبليس مضادّاً للَّهتعالى « 3 » ، وعلى المعتزلة المفوّضة ، « 4 » كما سيجيء في « باب الاستطاعة » .
( وَأَنَّهُ ) . تكراره هنا للإشارة إلى أنّ ما قبله صِفات سلبيّة ، وما بعده ثبوتيّة .
( قَدِيمٌ ) أي مستمرّ الكون « 5 » في جانب الماضي إلى غير النهاية . وهذا ردّ على من قال في حدوث العالم واختصّ الحدوث بوقته ، « 6 » إذ لا وقت قبله مراداً به أنّه لا استمرار قبل العالم أصلًا .
( مُثْبِتٌ ) « 7 » ؛ بكسر الباء ؛ أي فعّال لما يريد ؛ من أثبته : إذا شدّه بالثبات بالكسر ، وهو
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 464 ، باب وقوع الولد ، ح 3 .
( 2 ) . في « ج » : « شبيه » .
( 3 ) . نظريّة المجوس تجدها في رسائل المرتضى ، ج 3 ، ص 284 ؛ والمواقف للإيجي ، ج 3 ، ص 65 ؛ ومجمع البيان ، ج 4 ، ص 125 ؛ وتفسير الرازي ، ج 13 ، ص 113 .
( 4 ) . لا بأس بمراجعة كتاب لبّ الأثر في الجبر والقدر ( محاضرات الإمام الخميني رحمه الله ) للتعرف على نظريّة المفوّضة .
( 5 ) . في « ج » : « الوجود » .
( 6 ) . في حاشية « أ » : « القائل صاحب التجريد ( منه ) » .
( 7 ) . في الكافي المطبوع : « مُثْبَتُ » بفتح الباء .