بمعرفة ربوبيّة اللَّه ، كما بيّنّاه في شرح أوّل الباب .
ويحتمل أن يكون « يعرفون » بصيغة المعلوم ؛ أي يعرفون اللَّه باللَّه ؛ ومضى معناه .
والأوّل أوفق بتتمّته التي تجيء في « كتاب الحجّة » في ثاني الأوّل « 1 » وخامس عشر الثامن . « 2 »
( فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ ) . تصديقٌ لمناظرته .
هامش
( 1 ) . أي الحديث 2 من باب الاضطرار إلى الحجّة .
( 2 ) . أي الحديث 15 من باب فرض طاعة الأئمّة .