فالاشتراك فيها بين الأئمة أولى ، بل الحق ان أرواحهم عند الاستكمال بالعبودية في مقام قرب الأحدية متحدة وطينتهم في البداية وأنوارهم في النهاية واحدة لا فرق بين أحد منهم في الهداية والاشراق ، وبأيهم وقع الاقتداء وقع الاهتداء .
الحديث التاسع وهو الخامس والثمانون واربع مائة
« احمد « 1 » بن محمد عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن الأئمة هل يجرون في الامر والطاعة مجرى واحد ؟ قال : نعم » .
الشرح
قد سبق الوجه العقلي في كونهم يجرون مجرى واحد في باب الأمر منهم والطاعة من العباد لهم عليهم السلام .
الحديث العاشر وهو السادس والثمانون واربع مائة
« وبهذا الاسناد عن مروك بن عبيد ، عن محمد بن ذيل « 2 » » الطبري ، أصله كوفي من أصحاب الرضا عليه السلام . « قال : كنت قائما على رأس الرضا عليه السلام بخراسان وعنده عدة من بني هاشم وفيهم إسحاق بن موسى بن عيسى العباسي ، فقال : يا إسحاق بلغني ان الناس يقولون انا نزعم ان الناس عبيد لنا ؟ لا وقرابتي من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ما قلته قط ولا سمعته من أحد آبائي « 3 » قاله ولا بلغني من أحد من آبائي قاله ولكني أقول :
هامش
( 1 ) وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد ( الكافي ) .
( 2 ) زيد ( الكافي ) .
( 3 ) ولا سمعته من آبائي ( الكافي ) .