تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧

الحديث السابع وهو الثالث والثمانون واربع مائة

« عنهم « 1 » عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم ، عن حسين بن أبي العلاء قال : ذكرت لأبي عبد اللّه عليه السلام قولنا في الأوصياء ان طاعتهم مفترضة قال ، فقال : نعم ! هم الذين قال اللّه تعالى :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
( النساء - 59 ) ، وهم الذين قال اللّه عز وجل
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
( المائدة - 55 ) » .

الشرح

قد علم مما ذكرنا آنفا ان الايمان الحقيقي الّذي هو العلم التام واليقين الكامل باللّه وكلماته وآياته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر هو نور فائض من اللّه تعالى على النفس الانسانية ، فتصير بذلك النور جوهرا قدسيا وروحا امريا وانسانا ربانيا وملكا عقليا بعد ان كان حيوانا بشريا طبيعيا ، وهذا النور هو النور النبوة في النبي صلى اللّه عليه وآله ونور الالهام والولاية في الولي .

الحديث الثامن وهو الرابع والثمانون واربع مائة

« وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد » ، بغدادي ثقة روى عن الرضا عليه السلام « صه » قال في الفهرست : له كتاب روى عنه محمد بن عيسى بن - زياد وأحمد بن أبي عبد اللّه . « قال : سأل رجل فارسي أبا الحسن عليه السلام فقال : طاعتك مفترضة ؟ فقال : نعم ، قال : مثل طاعة علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال : نعم » . )

الشرح

قد علمت علة الاشتراك والمماثلة في الطاعة بين الرسل والأئمة عليهم السلام ،
هامش
( 1 ) لفظة عنهم ليست في الكافي .