تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
اخرج من الكوفة . فقال : حسبك إذا » .

الشرح

معناه واضح مكشوف « 1 » .

الحديث الثالث عشر وهو الخامس والسبعون واربع مائة

« محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن بريد قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : في قول اللّه عز وجل :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
( الانعام - 122 ) ، فقال : « ميت » لا يعرف شيئا و
« نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ »
إماما يأثم « 2 » به
« كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها »
قال : الّذي لا يعرف الامام » .

الشرح

قوله عليه السلام : ميت ، الأولى ان يكون النسخة ميتا بصورة النصب ليكون على وجه الحكاية كما في نورا يمشى به الناس وكذا كمن مثله في الظلمات ، واما محل كل منهما من الاعراب فيحتمل ان يكون الرفع بالابتدائية وما بعده خبره ويحتمل ان يكون باقيا على اعرابه ويكون ما بعده نعتا تابعا له فسر معناه بذلك الوصف . واما شرح الحديث وتحقيقه بعد ما تحقق ان حياة الآخرة انما هي بنور العلم والعرفان وقوة العقل والايقان فنقول : ان الناس بحسب النشأة الثانية قسمان : اما
هامش
( 1 ) فيه لطيفة عجيبة حيث يومئ إلى أن معرفة الامام هي المعرفة التامة التي يحتوى على كل المعارف ، ولكن هذه المعرفة انما هي المعرفة بالنورانية علميا كان أو عينيا أم حقيا . « نوري » ( 2 ) يؤتم ( الكافي ) .