مولاه « 1 » عليه السلام ، في النجاشي : الخرزي « 2 » ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب يرويه محمد بن سنان ، وفي كتاب ابن داود : من أصحاب الصادق عليه السلام ، كشى :
ثقة فيتدبر .
« عن مقرن » بن عبد الرحمن مولاهم كوفي من أصحاب الصادق عليه السلام : « قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : جاء ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين !
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
( الأعراف - 46 ) ، فقال : نحن على الأعراف نحن ، نعرف أنصارنا بسيماهم ونحن الأعراف الّذي لا يعرف اللّه عز وجل الا بسبيل معرفتنا ونحن الأعراف يعرفنا اللّه عز وجل يوم القيامة على الصراط ؛ فلا يدخل الجنة الا من عرفنا وعرفناه ولا يدخل النار الا من أنكرنا وأنكرناه ، ان اللّه تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الّذي يؤتى منه ، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا ، فإنهم عن الصراط لناكبون فلا سواء من اعتصم الناس به ولا سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كردة يفرغ بعضها « 3 » من بعض ، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجرى بأمر ربها ، لا نفاد لها ولا انقطاع » .
الشرح
ابن الكوّاء اسمه عبد اللّه هو من جملة رؤساء الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين عليه السلام حين جرى امر الحكمين واجتمعوا بحرورى من ناحية الكوفة ، ورأسهم عبد اللّه بن الكوّاء وعتاب بن الأعور وزيد بن عاصم المحاربي وابن زهير البجلي المعروف بذى الثدية ، وكانوا يومئذ في اثنا عشر ألفا أهل الصلاة والصيام اعني يوم النهروان ، وفيهم قال النبي صلى اللّه عليه وآله : تحقر صلاة أحدكم في جنب صلاتهم وصوم أحدكم في جنب صومهم ولكن لا يجاوز ايمانهم تراقيهم ، وهم المارقة
هامش
( 1 ) مولى الصادق « جامع الرواة » .
( 2 ) الجزري « جش » .
( 3 ) في ( الكافي ) .