تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
باطلهم ؟ قال « 1 » هشام : في وقت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أو الساعة ؟ قال الشامي : في وقت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والساعة من ؟ فقال هشام : هذا القاعد الّذي تشد إليه الرحال ويخبرنا باخبار السماء والأرض وراثة عن أب عن جد ، قال الشامي : فكيف لي ان اعلم ذلك ؟ قال هشام : سله عما بدا لك ، قال الشامي : قطعت عذرى فعلى السؤال ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : يا شامي أخبرك كيف كان سفرك وكيف كان طريقك ، كان كذا وكان كذا « 2 » ، فاقبل الشامي ويقول : صدقت أسلمت للّه الساعة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : بل آمنت باللّه الساعة ، ان الاسلام قبل الايمان وعليه يتوارثون ويتناكحون والايمان عليه يثابون ، فقال الشامي : صدقت فانا الساعة أشهد أن لا إله الا اللّه وان محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وانك وصى الأوصياء » .

الشرح

قوله : انظر لخلقه اى ارحم واشفق عليهم ، قوله : يقيم اودهم ، الأود الاعوجاج من باب علم والتأود التعوج ، وأود الشيء يأود اودا اى اعوج كي لا يتشتتوا اى لا يتفرقوا ، وارتعد من الرعدة وهي الاضطراب . لما استقر المجلس بالجماعة للمناظرة والمباحثة امر عليه السلام أولا لحمران بن أعين يناظر الشامي ففعل وغلب عليه ثم امر المؤمن الطاق فغلب هو أيضا عليه ، امر ثالثا لهشام بن سالم فتعارقا اى سال العرق من كل منهما لطول البحث وكثرة الكلام بينهما ، ونسخة : فتفارقا اى انقطعا من البحث عن غير ظهور لأحدهما على الاخر . ثم امر عليه السلام رابعا لقيس بن الماصر فتكلما ، فاقبل ، اى توجه إليهما ضاحكا من كلام كل منهما لما فيه من الغلط واشتباه ومما قد أصاب الشامي اى أصاب منه لا انه أصاب في القول فكأنه غلب على قيس ، ثم امر عليه السلام الشامي ان يكلم
هامش
( 1 ) فقال ( الكافي ) . ( 2 ) كان كذا وكذا ( الكافي ) .