تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

الحديث التاسع وهو السابع والمائتان

« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه ، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الأزدي ، عن أبي عثمان العبدي عن جعفر عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا قول الا بعمل ولا قول ولا عمل الا بنية ولا قول ولا عمل ولا نية الا بإصابة السنة » .

الشرح

اى لا يتم قول الايمان الا بعمل الأركان ، ولم يقم عمل الأركان الا بنية الجنان لقوله صلى اللّه عليه وآله : انما الأعمال بالنيات ، وقوله : لكل امرأ ما نوى ، ولم يصح نية ولا اعتقاد الا بإصابة نور الهدى والبرهان ومعرفة الحكمة الإلهية والكتاب والفرقان ، فان السنة عبارة عن طريق الحق واصابتها هي بادراك أصول المعارف الحقيقية وشعب الايمان والعمل بموجبها .

الحديث العاشر وهو الثامن والمائتان

« علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي - جعفر عليه السلام قال : قال : ما من أحد الا وله شره « 1 » وفترة ، فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد غوى » .

الشرح

الشره غلبة الحرص على الشيء والفتور كضده وهو الضعف والانكسار والمعنى : ان كل واحد من افراد الناس له قوة وسورة في وقت كوقت الصحة والسلامة واليقظة
هامش
( 1 ) شرة ( الكافي ) .