وهو يعطى ان الواسطي هو ابن أخي عبد الرحمن وأظنه سهوا من قلم الشيخ ابن بابويه أو الناسخ « صه » .
وقال ابن الغضائري : رأيت له كتابا سماه تفسير الباطن لا يتعلق من الاسلام بسبب ولا يروى الا عن عمه .
وفي النجاشي : مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ضعيف جدا ، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة فاسد الاعتقاد . « ومحمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب » ، أبو الفضل البراوستانى وبراوستان قرية من قرى قم ، الازدورقانى قرية من سواد الري ، كان ضعيفا في حديثه كذا قال النجاشي ، وقال ابن الغضائري : انه يكنى أبا محمد وضعفه .
« عن علي بن حسان عن موسى بن بكر » الواسطي أصله كوفي واقفي له كتاب روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام .
قال الكشي حدثني حمدويه بن نصير قال : حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن سنان عن موسى بن بكر الواسطي قال : ارسل إلى أبو الحسن عليه السلام فاتيته فقال لي : ما أراك مصفرا ؟ وقال : ألم آمرك بأكل اللحم ؟ فقلت : ما اكلت غيره منذ امرتني ، فقال : كيف تأكله ؟ قلت : طبيخا ، قال : كله كبابا ، فأكلت إلى بعد جمعة فإذا الدم قد عاد في وجهي فقال لي : نعم ، ثم قال لي : يخف عليك ان نبعثك في بعض حوائجنا ؟ فقلت :
انا عبدك فمرنى بم شئت ، فوجهنى في بعض حوائجه إلى الشام . « عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل من تعدى السنة رد إلى السنة » .
الشرح
معناه واضح .
الحديث الثاني عشر وهو العاشر والمائتان
« علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام