والحركة ، وله فترة وضعف في وقت كوقت المرض والنوم والدعة والسكون ، فمن كان فتوره إلى سنة ، اى استعدادا للنهوض إليها والعمل بمقتضاها فقد اهتدى ومن كان فتوره وكلاله لطلب البدعة والسعي في تحصيلها فقد ضل وغوى .
ويحتمل ان يكون المراد من قوله : فمن كانت فترته إلى سنة ، ان يكون منشأ فترته راجعا إلى السنة ، اى تحمل المشاق الدينية والطاعات الشرعية صار سبب فتوره وضعفه ، والمراد من قوله : ومن كانت فترته إلى بدعة ، ان يكون منشأ فترته مستندا إلى بدعة كنسك الجاهلين ورهبانية المتصوفين المبتدعين .
الحديث الحادي عشر وهو التاسع والمائتان
« علي بن محمد عن أحمد بن محمد البرقي عن علي بن حسان » هو اثنان : أحدهما الواسطي أبو الحسين القصير المعروف بالمنمس بالنون والسين المهلة ، عمره أكثر من مائة سنة وكان لا بأس به ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ وثانيهما الهاشمي مولى هم ابن حسان بن كثير مولى أبى جعفر عليه السلام أبو الحسن يروى عن عمه عبد الرحمن .
غال ضعيف .
قال الكشي : قال محمد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن فضال عن علي بن حسان قال : عن أيهما سألت ؟ اما الواسطي فهو ثقة ، واما الّذي عندنا نشير « 1 » إلى علي بن حسان الهاشمي يروى عن عمه عبد الرحمن بن كثير فهو كذاب ، وهو واقفي أيضا لم يدرك أبا الحسن [ موسى ] عليه السلام .
وقال ابن الغضائري بعد تضعيف علي بن حسان بن كثير : ومن أصحابنا علي بن حسان الواسطي ثقة ثقة .
وذكر ابن بابويه رحمه اللّه في اسناده إلى عبد الرحمن بن كثير الهاشمي روايته عن محمد بن الحسن عن علي بن حسان الواسطي عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي
هامش
( 1 ) يشير « كش - جامع الرواة » .