الحديث الثامن وهو الرابع والستون والمائة
« علي بن إبراهيم عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان رفعه عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام قال كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار » .
الشرح
معناه واضح كما سبق .
الحديث التاسع وهو الخامس والستون والمائة
« علي بن إبراهيم عن « 1 » ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام جعلت فداك ، فقهنا في الدين واغنانا اللّه بكم عن الناس ، حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة ويحضره جوابها فيما من اللّه علينا بكم ، فربما ورد علينا الشيء لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شيء ، فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الأشياء لما جاءنا عنكم فنأخذ به ، فقال : هيهات هيهات في ذلك ، واللّه هلك من هلك يا ابن حكيم ، قال : ثم قال : لعن اللّه أبا حنيفة كان يقول : قال على وقلت ، قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم : واللّه ما أردت الا ان يرخص لي في القياس » .
الشرح
قوله ، فقهنا في الدين ، اى صرنا فقهاء في الدين وهو اما بصيغة الماضي المعلوم من الثلاثي أو بصيغة المجهول من باب التفعيل وفي دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في حق علي عليه السلام : اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ، اى فهمه ، والفقه في الأصل
هامش
( 1 ) عن أبيه ( الكافي ) .