الشرح
معناه واضح ، اى اكتبوا ما سمعتم من الأحاديث ، فإنكم لستم ممن لا تنسى ولا تسهو فلم يبق ما سمعتم محفوظا لكم حتى تكتبوا ، فإذا كتبتموه يبقى محفوظا والا فيمكن زواله .
الحديث العاشر وهو الثامن والأربعون والمائة
« محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الفضال عن ابن بكير ، عن عبيد بن زرارة » ابن أعين الشيباني ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ثقة ثقة عين ، لا لبس فيه ولا شك وكان أحول « صه » في النجاشي : له كتاب يرويه جماعة منهم حماد بن عثمان . « قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : احفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها » .
الحديث الحادي عشر وهو التاسع والأربعون والمائة
« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن بعض أصحابه عن أبي سعيد الخيبري » مجهول « عن المفضل بن عمر قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام :
اكتب وبث علمك في اخوانك ، فان مت فأورث كتبك بنيك ، فإنه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون فيه الا بكتبهم » .
الشرح
بث الخبر وأبثه اى نشره ، والهرج الفتنة والاختلاط ، وقد هرج الناس يهرجون إذا اختلطوا وقد تكرر في الحديث ، وأصل الهرج الكثرة في الشيء والاتساع .
امر عليه السلام بكتابة العلم وبنشره في الاخوان ، ويحتمل ان يكون المراد :